سي إن إن)
لطالما اعتبرت الشهامة والمروءة من الأخلاق النبيلة التي يتميز بها الرجال، ما يفترض حرص هؤلاء على الاعتناء بالمرأة ومعاملتها بلطف وحذر شديدين. ورغم أن الافتراض القديم ينص على ضرورة دعم الرجال للجنس اللطيف في تنفيذ كل الأمور، فإن الأمر لم يعد كذلك في العصر الحديث.
وقد تبدو الشهامة، حالياً، بمنزلة أمر مبالغ فيه بالنسبة إلى النساء العصريات، إذ يمكن أن تعتبر المرأة مبادرة الرجل الشهم دليلاً على اعتقاده بأنها مخلوق ضعيف لا حول ولا قوة له.
ومع ذلك، قد تحتاج المرأة إلى مبادرة الرجل بمعاملتها بلطف ما يسمى بالمروءة العصرية، أو اللباقة من باب المجاملة. ويظهر أن قواعد المروءة والشهامة تحتاج إلى صبغة عصرية حديثة.
وحسب موقع سي ان ان فيما يلي أهم قواعد الآداب واللباقة القديمة والتغييرات التي ترى بعض النساء أنه يجب إدخالها إليها.
القاعدة القديمة: دائماً «النساء أولاً» لدى المرور
ينطبق ذلك على تلك المواقف التي يسرع فيها الرجل إلى إمساك قبضة الباب أو باب المصعد من أجل السماح للمرأة بالدخول قبله. وتحبذ النساء أن يتعامل الرجال على ذلك النحو من دون الحاجة إلى التباهي أمامهن أو التحرش بهن.
القاعدة القديمة: الرجل دائماً يدفع
تنص القاعدة العصرية على أن المرأة يجب أن تدفع إذا طلبت ذلك. وغالباً ما يحبذ الرجل الدفع إذا كان يرافق امرأة، ولكن معظم النساء لا يحبذن فكرة قيام الرجل بذلك السلوك بسبب عدم شعورهن بالراحة. وتفضل المرأة المبادرة ودفع قيمة وجبة العشاء إذا كانت هي من تقدمت بدعوة الرجل. ولا يعني ذلك أن المرأة تريد أخذ زمام المبادرة في تلك الأمور أو أن تحط من قدر الرجل، وإنما تعبر بذلك عن اللباقة في التعامل.
القاعدة القديمة: اختيار نوع الطعام للمرأة
القاعدة العصرية تنص على ضرورة عدم قيام الرجل بهذه الخطوة. يذكر أن الامبراطور الفرنسي نابليون بونابرت هو أول من بدأ في ممارسة هذا التقليد، إذ لطالما قال: «إذا قمت بطلب الطعام لامرأة بحدة، فهي لن تلاحظني فقط بل ستراني طويل القامة». وتعكس هذه المقولة التي تعبر عن مبدأ اللباقة في طلب الطعام للمرأة حالة من جنون العظمة والعبثية. وتجد بعض النساء ذلك التصرف مهيناً، خصوصاً أنهن قادرات على الاختيار واتخاذ القرار حول نوع الطعام الذي يوددن تناوله. فالمرأة ترى أن الرجل إذا أراد أن يكون لطيفاً، فيجب أن يسمح لها باختيار طبقه أيضاً.
القاعدة القديمة: ضع هاتفك بعيداً
تؤكد القاعدة الحديثة الأمر نفسه، وضرورة عدم انشغال الرجل بهاتفه خلال مجالسة المرأة، خصوصاً أن ذلك يسبب لها شعوراً بالانزعاج.
القاعدة القديمة: ضرورة الوقوف لدى دخول النساء
أشارت القاعدة التقليدية إلى أن الوقوف للأشخاص عامة لدى دخولهم إلى الغرفة يعتبر بمنزلة الاحترام والتبجيل للملوك، أما القاعدة الحديثة، فتنص على عدم ضرورة الوقوف للنساء، خصوصاً أن ذلك يشعر المرأة بأنها كبيرة في السن.
القاعدة التقليدية: استخدام العنف للدفاع عن شرف المرأة
تنص القاعدة العصرية على عدم ضرورة استخدام العنف للدفاع عن شرف المرأة، إذ لا تجد المرأة أن استخدام الرجل للعنف لضرب رجل آخر قام بمغازلتها عملاً بطولياً يعبر عن الرجولة الحقيقية. وتعتبر بعض النساء أن مثل تلك الأفعال ترتبط بمشاكل ذكورية عصبية، خصوصاً أن المرأة تتميز بالذكاء والقدرة على تخليص نفسها في مثل تلك المواقف غير المرغوبة.
(
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
01/10/2014
قواعد التعامل بين الرجل والمرأة هل تغيرت القواعد الذهبية للتعامل مع المرأة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/185881.html
