الوكاد-
قالت صحيفة "السياسة" إنها كشفت "أمرا عجيبا غريبا وملفا لم يتطرق إليه أحد لأن الأمر غير واضح في نظر الكثيرين كونه لا يتعدى معدات وآلات تستورد لا أحد يسأل ما طبيعتها ولا المقصود من ورائها ربما لأنها لا تبدو أكثر من "فرن" للخبز اللهم إلا، إلا أن الخافي على الناس والواقع فعلا أن أحد المهندسين من الجنسية الآسيوية استورد في الشهر الفضيل آلة لصهر وحرق البشر على شاكلة التخلص من النفايات, إذ تقوم الآلة الجهنمية تلك بصهر الجثث البشرية وتخرج منها الجثث كما العادم أو على أكثر تقدير ذرات رماد."
وأضافت الصحيفة "ما إن تحشر الجثة في لهيب هذه النار المسعرة بالكهرباء التي تبلغ قوتها 240 واطاً وتحت درجة سخونة تصل 1800 درجة فهرنهايتية تسحق تلك الجثة وتغدو بفعل النيران هباء منثورا أو"عهناً منفوشاً" والحق أن تلك العادات لا تمت إلى ديننا الإسلامي بصلة وإنما هي أمور متبعة في بعض الديانات كالهندوسية أولئك الذين يجمعون بقايا رماد الجثة المحترقة ثم ينثرونها في البحر ظنا منهم أنها تطهر الجسد الميت."
وقالت الصحيفة "المفزع في الأمر والذي يثير الدهشة والاستغراب هو كيف دخلت تلك الآلة الجحيمية خلسة إلى البلاد? الأرجح أن تكون دخلت على شكل قطع جمعت في إحدى الشركات الخاصة بالتنظيف في منطقة امغرة وحينما اكتملت أجزاؤها جمعت وركبت وباتت جاهزة للعمل هذا ما لم تكن قد استخدمت بالفعل."
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
15/09/2008
آلات لفرم الجثث في الكويت
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/31211.html
