نوفوستي. أعلن ممثلو الدول العربية والإسلامية اليوم في قازان خلال الاحتفالات التي أجريت هناك بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيس الجامعة الإسلامية الروسية أن تطور التعليم الإسلامي هو بمثابة درع في وجه التطرف والإرهاب الدولي.
وذكر سفير السعودية لدى روسيا علي حسن جعفر أن المسيحية والإسلام يتعايشان في روسيا بسلام ووفاق على مرور قرون طويلة.
وأشار إلى أن روسيا تتميز بدرجة عالية من التسامح وعلاقات حسن الجوار بين الشعوب والطوائف المختلفة.
ومن جانبه ذكر القائم بأعمال السفارة القطرية في روسيا عبدالله محمد الدربستي أن روسيا قد أسست عشرات المراكز التعليمية الدينية الابتدائية والمتوسطة والعالية التي تعرف طلابها إلى جانب العلوم الدينية على كيفية معاملة الغير وغير المسلم تحديدا.
ويرى الدربستي أن هناك كثيرين ممن يرغبون في بث الفتنة بين مختلف الأديان والطوائف وحتى بين المسلمين.
ويرى ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة البروفسور سعيد كامليف أن الأمية المنتشرة بين المسلمين أنفسهم هي هدف القوى المدمرة، وعلى المسلمين أن يولوا اهتماما أكبر بالعملية التعليمية.
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
27/11/2008
التعليم الديني يساعد في التصدي للتطرف
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/40211.html
