نوفوستي. أعلن ممثلو الدول العربية والإسلامية اليوم في قازان خلال الاحتفالات التي أجريت هناك بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيس الجامعة الإسلامية الروسية أن تطور التعليم الإسلامي هو بمثابة درع في وجه التطرف والإرهاب الدولي.
وذكر سفير السعودية لدى روسيا علي حسن جعفر أن المسيحية والإسلام يتعايشان في روسيا بسلام ووفاق على مرور قرون طويلة.
وأشار إلى أن روسيا تتميز بدرجة عالية من التسامح وعلاقات حسن الجوار بين الشعوب والطوائف المختلفة.
ومن جانبه ذكر القائم بأعمال السفارة القطرية في روسيا عبدالله محمد الدربستي أن روسيا قد أسست عشرات المراكز التعليمية الدينية الابتدائية والمتوسطة والعالية التي تعرف طلابها إلى جانب العلوم الدينية على كيفية معاملة الغير وغير المسلم تحديدا.
ويرى الدربستي أن هناك كثيرين ممن يرغبون في بث الفتنة بين مختلف الأديان والطوائف وحتى بين المسلمين.
ويرى ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة البروفسور سعيد كامليف أن الأمية المنتشرة بين المسلمين أنفسهم هي هدف القوى المدمرة، وعلى المسلمين أن يولوا اهتماما أكبر بالعملية التعليمية.
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
27/11/2008
التعليم الديني يساعد في التصدي للتطرف
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/40211.html
