نوفوستي -يسير بنك الصين المركزي في طليعة البنوك العالمية التي تتسابق على اقتناء الذهب تحسبا لاحتمال انهيار العملة الأمريكية التي هي عملة الاحتياط العالمية الآن، وهو ما سيجعل الذهب وسيلة رئيسية للمدفوعات النقدية.
وقد ارتفع احتياطي الصين من الذهب من 600 طن قبل انطلاق الأزمة المالية العالمية الحالية إلى 4 آلاف طن الآن. وتملك الولايات المتحدة أكبر احتياطي من الذهب يزيد على 9 آلاف طن.
أما روسيا التي تنتج 160 طنا من الذهب في السنة وتحتل المرتبة السادسة بين دول العالم المنتجة للذهب فإنها أصبحت في وضع صعب بعدما واظب بنكها المركزي على بيع كل الإنتاج الذهبي تقريبا خلال الأعوام الـ15 الماضية ليشتري المزيد من الدولارات.
ولا يعلن البنك المركزي الروسي حجم ما يملكه من الذهب رسميا. وحسب تقديرات مجلس الذهب العالمي فإن احتياطي روسيا من الذهب بلغ 495 طنا فقط في شهر فبراير من عام 2008.
بيد أن الحصول على كمية الذهب المطلوبة في الخارج أمر مستحيل في وقت تتسابق فيه بنوك العديد من الدول على اقتناء المعدن الأصفر. ولا يبقى أمام روسيا، والحالة هذه، غير استخراج المزيد من الذهب من بطون أرضها.
ولم يكن مصادفة أن يذهب الرئيس الروسي ميدفيديف إلى مقاطعة ماغادان حيث مناجم الذهب ليلتقي منتجي الذهب هناك في شهر سبتمبر من العام الماضي. وبعد مضي بعض الوقت بات واضحا أن مستقبل الاقتصاد الأوروبي غامض ومستقبل الاقتصاد الأمريكي قاتم. وراح المستثمرون آنذاك يبادلون الأوراق النقدية بما لا تخفت قيمته ولا يخبو بريقه أبدا، وخصوصا الذهب.
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
- السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
- ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
- بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
- كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية
- اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج «باركنسون»
- بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
- السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
10/03/2009
سباق محموم لاقتناء الذهب تحسبا لاحتمال انهيار الدولار
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/51081.html
