القاهرة – معتز الشربينى –
أيد علماء الأزهر وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية الخطوة التي لجأ إليها المسلمون في ولاية فرجينيا الأمريكية، باستئجار جزء من معبد يهودي لأداء الصلوات فيه نظرًا للازدحام الشديد في المساجد أثناء شهر رمضان المبارك.
وأكد العلماء أن أداء المسلم للصلاة في أي مكان سواء أكان معبدًا يهوديًا أو كنيسة صحيح وجائز شرعًا شريطة طهارة المكان الذي تؤدى فيه الصلاة.
وصرح الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، ومجمع فقهاء الشريعة بالولايات المتحدة الأمريكية، أن كل الأماكن على وجه الأرض صالحة لأداء الصلاة ولا يشترط فيها إلا أن تكون طاهرة، مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم (جعلت لي الأرض مسجدًا وتربتها طهورًا).
وقال عثمان: صلاة المسلمون في جزء من المعبد اليهودي في الولايات المتحدة صحيحة ولا شئ فيها لأن التيسير في أحكام الشريعة الإسلامية أحد الأسس التي يرتكز عليها التشريع الإسلامي.
وأضاف: كان من يسر التشريع الإسلامي أن الله تعالى لم يشترط في الصلاة أن تكون في مسجد بل في أي مكان على وجه الأرض بشرط طهارة المكان فقط .
من جانبها وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية هذا التصرف من المسلمين بأنه "تبادل ثقافي غير مسبوق
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
26/08/2009
الأزهر يبيح لمسلمين في أمريكا الصلاة فى معبد يهودي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/70701.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

2 comments
2 pings
27/08/2009 at 2:04 ص[3] Link to this comment
من يجاهر باتخاذه اسم المخمور لا نقبل منه في الوكاد
الدعم التحريري
27/08/2009 at 10:14 ص[3] Link to this comment
ضاقت عليهم حتى لجؤا للصلاة في المعبد
سيدنا عمر بن الخطاب رفض الصلاة داخل الكنيسة عندما افتتح بيت المقدس
وعلى حسب ما أذكر أنه صلى خارجها على الدرج
وما فعل ذلك إلا ليسن قانوناً في هذا الأمر لمن يختلط عليه
ولنا فيهم اسوة حسنة
أعتقد لو صلوا في بيوتهم فرادى خير من الصلاة في معبد يهودي
بصراحة فتوى الأزهر معروفة
فيها الصحيح وفيها الخطأ
ومن يرجع إلى فتاوى الأزهر الحديثة سيجد العجب العجاب
الله هو الهادي