قالت وكالة الانباء الروسية على موقعها ان الفرنسي دومينيك ستروس المدير السابق لصندوق النقد الدولي المستقيل الأسبوع الماضي لاتهامه بالتحرش الجنسي قد اضطر إلى الاستقالة من منصبه بسبب عدم رغبته في إفلاس معمر القذافي
واشارت الوكالة الي مقال كتبه الكاتب الصحفي الفرنسي تييري ميسان نُشر في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية يوم 26 مايو إنه يعتقد أنه
تمت تنحية ستروس كان عمدا مع سبق الإصرار من قبل قوى قديرة.
وحول الأسباب ذكر الكاتب أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يعملان منذ 25 أبريل عام 2010 على إنشاء عملة احتياط جديدة تحل محل الدولار الأمريكي، ولكن هناك من يعارض ذلك، وعلى الأخص مسؤولون عن الإنتاج الحربي في الولايات المتحدة وإسرائيل. والأغلب ظنا أن ستروس كان فقد اليقظة في مواجهة مع المعارضين.
وهناك سبب آخر يتعلق بوجوب لقاء ستروس كان مع قادة ليبيا وربما مع العقيد القذافي شخصيا ليبحث معهم مصير احتياطي ليبيا من النقد الأجنبي، علما بأن الولايات المتحدة كانت قد جمدت 150 مليار دولار من أموال ليبيا في بنوكها في حين لا يحق إلا لمدير صندوق النقد الدولي أن يقرر من سيمثل ليبيا في المؤسسات المالية الدولية. ولأن هذا المبلغ يمكّن الولايات المتحدة من إعادة العافية إلى اقتصادها ولكنه يستطيع من جهة أخرى تمكين القذافي من شراء الأسلحة ودحر قوات المعارضة فإن واشنطن لا تتوانى عن استخدام أي وسيلة لمنع إصدار قرار لا يرضيها.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
27/05/2011
عزل “ستروس كان” مدير صندوق النقد الدولي لعدم رغبته في إفلاس القذافي ام رغبة أمريكية
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/139041.html
