أكدت مصادر خليجية ان التصريحات الإيرانية الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين التي تتحدث عن رغبة طهران في علاقات جيدة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى الأخص المملكة العربية السعودية لم تتجاوز في كل الأحوال حناجر المسؤولين في طهران، مشددة على انه اذا كانت إيران جادة وصادقة في نواياها فإن عليها ترجمة هذه النوايا والأقوال الى أفعال واجراءات حقيقية ملموسة على ارض الواقع.
وحسب صحيفة الوطن الكويتية اليوم 7 ايلول أوضحت المصادر ان البرنامج النووي الإيراني لا يشكل الخطر الوحيد على دول المنطقة، مشيرة الى ان تدخل نظام طهران في شؤون دول الخليجي يزداد بشكل لافت، حيث حملت تلك التدخلات أخيراً محاولات لإشعال حرب جديدة في المنطقة من خلال تأجيج الخلافات بين العراق والكويت.
وعن الدور الإيراني في التطورات التي تشهدها الساحة السورية منذ ما يزيد على الستة أشهر ذكرت المصادر ان طهران تدرك تماماً ان اي نظام في سورية بعد سقوط الأسد لن يكون حليفاً لها كما كان الحال مع الأسد الأب والابن.
مؤكدة ان الرهان الإيراني على النظام الحالي في سورية سيبقى غير قابل للنقض لأنه النظام الذي فتح لطهران النوافذ على لبنان والبحر المتوسط والمنطقة بشكل عام وفي عهده اصبحت إيران ضالعة بكل مايجري في سورية ولبنان، حيث سعت ومنذ سنوات الى نشر المدارس والحسينيات والجمعيات الخيرية ودفعت بدون حساب لتشييع المجتمع السوري ذي الأغلبية السنية ومن ثم تحقيق حلم الهلال الشيعي.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
08/09/2011
إيران غير صادقة مع جيرانها ورهانها على الأسد غير قابل للنقض
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/147391.html
