حاربت المغربية “عزيزة الرشداني” القيود التي تكبلها المجتمع الذكوري للنساء والتي بسببها حرمت المرأة من ممارسة بعض أنواع الرياضة، كالرماية و “القنص” بحجة إنها رياضة ذكورية و تقتصر على الرجال فقط !. ولكن إرادتها بالتغيير وفي تحقيق الذات ، جعلتها تكون أشهر “قناصة” في المغرب، وأول امرأة ترأس جمعية خاصة بالقنص بالمغرب .
و من جانبها أشارت “الرشداني” حسب “وكالة أخبار المرأة” بأنها أحبت عالمها الذي دخلت إليه عن طريق الصدفة بدعوة ومساندة من صديق ، ونوهت بأنها اعتبرت بان ميدان القنص رياضة بدنية عظيمة لأن الصياد لا يبقى في مكان واحد فهو كثير التنقل تارة صعود وتارة نزول بحثاً عن الطرائد غير مبال بكل المسالك والتضاريس الوعرة لذالك تجد الصياد ذا بنية جسدية قوية يستطيع تحمل المشاق أكثر من غيره ممن لا يمارس الصيد .
و أكدت الرشداني بأنها خطت خطوات مهمة نحو تحقيق الكثير من المكتسبات، لكن يجب الحذر من الغرور واعتبرت بان المعادلة الحسابية تحتاج إلى توازن فكما أن للمرأة حقوق فللرجل حقوق كذلك وأكدت بان مطالبة النساء بحقوقهن يجب أن لا يكون على حساب حقوق الرجال .
