• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث

جديد الأخبار

229 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
477 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
450 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
547 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
930 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5744 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5690 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
8302 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25885 0

إدارة الموقع

ماجستير اتصال ماجستير تطوير نظم جامعة ولاية ميشجان بالولايات المتحدة الامريكية بكالوريوس تاريخ جامعة الرياض خدمة حكومية 40 سنة

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

المواطنة هي النسب الأعلى

+ = -

يبدأ الإنسان بانتمائه لوالديه ثم إخوته ثم تتسع دائرة قراباته وصلاته شيئا فشيئا في المحيط الاجتماعي الذي يحتضنه ثم لا تلبث علاقاته مع مرور الأيام أن تبتعد أطرافها بعضها عن بعض بعدا شديدا إلا أنها ترتبط بسلسلة طويلة الحلقات، وهذه السلسلة هي ما يعرف بالنسب، وقد كان العرب من أشد الأمم تمسكا به ومحافظة عليه واعتدادا به، ولم يعرفوا صلة أقوى منه حتى تكونت القبيلة الكبيرة على وهم رابطة النسب الأبوي. وجاء في معنى النسب واكتساب خصائص الآباء الأثر «الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»، وهذا القول ليس مفهوما عنصريا كما قد يفهم بعض الناس من ظاهره، وإنما هو مفهوم علمي وتقرير عرفته البشرية وأيده العلم الحديث فيما يعرف بالوراثة الجينية، أي إن الإنسان يرث خصائص والديه في التصرفات والسلوك والتفكير والنظر في الأمور التي تأتي بالوراثة جينيا. وللعرب مقولات كثيرة في إدراك هذا الأثر، منها القول المنسوب لعمر «ابتعدوا لا تضووا» والأطباء في الحاضر يضعون لهذا الأثر حيزا مهما فيما يتعرض له الإنسان من إرث جيني في كل خصائصه. وقد عرفت المجتمعات القديمة نوعين من الروابط والعلاقات المعتبرة.

النوع الأول روابط المكان الذي يولد الإنسان فيه ويعيش على أرضه كالقرى والمدن والأرياف التي تجمع الناس فينتسبون إليها، أما النوع الثاني فالانتماء إلى رابطة الدم أو النسب إلى الآباء والأجداد، وقد جاء في معنى الانتماءين قول عمر «لا تكونوا كنبط السواد إذا سئل الرجل عن نسبه قال من قرية كذا». والنسب بمعنى الرابطة والقرابة الأبوية كان هو السائد في الثقافة العربية القديمة ولم يعرف العرب غيره، ولهذا كونوا الاتحادات القبلية الضخمة وزعموا أنها تعود في

جذورها الأولى إلى صلب رجل واحد حتى مع وجود الروايات الصحيحة عن حدوث الأحلاف بين القبائل والانصهار بينها في أرومة عربية واحدة من أعراق شتى.

ولم تكسر هذه التقاليد البشرية السائدة المجمع عليها في الثقافة العربية خاصة إلا حين جاء القرآن وأشار إلى خيارات أخرى وبدائل ممكنة لانتماءات أعلى وأشمل من الأجداد، كالانتماء للشعوب والأمم، ففتح بذلك مجالا أوسع وعلاقات أسمى بالإضافة إلى ما كان مقبولا ومعترفا به من قبل، وقد مر الحال على هذا التقسيم قرونا طويلة وحقبا متتابعة حتى اكتشف الإنسان نفسه وفرديته وذاته وفكر باستقلال إرادته عن موقعه من الجماعة التي كان مندمجا فيها.

باكتشاف الإنسان نفسه اكتشف البديل المناسب لصلته بمن حوله وبأهمية ما يربطه بهم وهي الأرض التي خلق منها ويعيش عليها، واكتشف الانتماء الثابت والحقيقي للمواطنة بدل كل الانتماءات القديمة، وأصبح العالم كله يؤمن برابطة المواطنة ويقدسها على الأرض الواحدة ضمن أطر سياسية معتبرة جامعة، وأصبح ذلك هو النسب الأقوى والمعترف به عالميا، حيث تكون المساواة التامة بين كل المواطنين في البلد الواحد في الحقوق والواجبات، ومع ذلك فالمواطنة لا تلغي ما سواها من الوشائج والقرابات والصلات المعتبرة والالتزامات التي تؤسس على علاقات أقرب وأخص منها، وتبقى الثنائيات في حيزها المقبول، ولكن المواطنة والانتماء إليها ارتفعا بالبشر إلى الصفة الأسمى فوق كل الثنائيات المعتبرة في المجتمع. فانتسبوا للوطن وانتموا إليه، وكونوا أبناءه البررة به وإن غضب بعضكم من بعض واختلف بعضكم عن بعض

نقلا عن صحيفة مكة

المواطنة هي النسب الأعلى

10/10/2018   11:49 ص
إدارة الموقع
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3571

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1932137.html

Older posts Newer posts
المواطنة هي النسب الأعلى
الانهزاميون العرب.. أدوات مُهددة للأمن القومي العربي
المواطنة هي النسب الأعلى
التعاطي مع ملف البطالة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press