كما يضيئ نور الفجر الكون ويمحو ظلمة الليل ، تكون للحبِّ الصادق قوة خارقة وعزيمة صلبة في تجاوز ونسيان آلام خيّمت على الفِكر واستولت على المشاعر وسرقت أحلاماً ترعرعت في حديقة الحياة وزرعت أحاسيس مرهفة بنَت مزاهِرها على جدار القلب ورسمت فسيفساء ذكريات تعانقت أحداثها واحتضنتها بحنان قضى على الكُره والكَدر . الحبُّ الصادق ليس قصيدة شِعر أو أغنية راقصة ، بل تجسيد المشاعر في فِعل وواقع يتسامى على الخطأ والسقوط . الحبُّ الصادق أن تكون إنساناً يعرف أننا قد ننزلق في نزوة ، ونقع في هفوة ، فنحن بشر ليس الكمال سمته ، ومن لا يكتمل قد لا يكون ناقصاً . الكمال أن تنهض بعد تعثّر ، وتنفض غبار الإثم . من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر .
ربما يتفاعل كثير منا مع هذه المشاعر لأنها تقوم على مبادئ إنسانية سامية ، لكن الامتحان الحقيقي للمشاعر هو التعامل معها على أرض الواقع ، وهنا تظهر المواقف وتتباين بين الناس ، وهذا هو مايرسم الخط الفاصل بين ما يسكن في القلب وماتظهره الجوارح في دنيا تحتمل أيامها كل مايصدر منا من خير وشر ، وكل ما يتعاقب عليها من نهار وليل ، كل التوافقات والتناقضات . تلك هي سمة الدنيا وصفة البشر. .
.
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
" عبد العزيز إسماعيل داغستاني "

جبر الخواطر على الله : فوارق المشاعر والشعور
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1934570.html
