• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
  • المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
  • الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»

جديد الأخبار

664 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
639 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
601 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
680 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
1095 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
10446 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
10275 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
12941 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
30517 0

عادل الكلباني

وفيكم سمّاعون للكذب

+ = -

ليس كلّ الناس "سماعين"، فكثير من المتلقين للأخبار يستوقفهم الخبر من أول حرف، ويتفرسون صدقه من كذبه، من القرائن المحفوفة بالخبر، إما من جهالة مصدر تلقيه، أو من معرفة حاله وشهرته بنقل الأخبار المزيفة والكاذبة والمشبوهة، وقد أكد القرآن الكريم على ثقافة التثبت في نقل وتلقي الأخبار حتى تنضبط معلومات الناس، ويغلب على المجتمعات الصدق وبروز الحقائق دون عناء وتكلف، فقال اللهُ في محكم التنزيل «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين» ويحسن بنا هنا التنبيه إلى لطيفة لغوية، وهي أن كلمة "نبأ" جاءت منكّرة وهي تعم كل الأخبار المتداولة، فلا تختص بما يتكلم بِه في الوعظ أو في نقل الحديث وغير ذلك من أمور العلم الشرعي، بل تعم كل المنقولات الخبرية، إلا أنه خص من بين الكلمات الدالة على معنى الخبر بـ"النبأ" وذلك تنبيها بأن ليس كل الأخبار وكل ما تسمعه يحتاج ويتطلب تتبعه والتثبت منه، فكثير مما نسمع ونقرأ ونعلم يكفينا الإعراض عنه وإماتته في مصدره، دون تكرار النظر فيه ولا استماعه، ولا نشره ولا إعادة التغريد به في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا حتى الإشارة إليه للاطلاع، وكل ذلك يفهم من قول المولى «وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه» فاللغو يشمل كل ما يتناقله الناس ويتحدثون به دون قصد لتثبيت مضمونه وإنما من باب التفكه في المجالس، أو الاستكثار من الجماهير، أو شغل الفراغ بالفراغ، وقد يكون ذلك محدودًا في الأزمنة السالفة، وربما كانت المجتمعات بطبيعتها التدينية تأنف من الإكثار من هذه الأخبار، بل كان ما يتكلم به المسلم معيارًا لقبوله في المجتمع والثقة به والاعتماد عليه، وربما غالى بعضهم في ذلك حتى أنف من كثير من المباحات في الكلام، وليس هذا المقصود، وإنما المقصود هنا هو كيف تكون أنت في هذا الزمن المتعدد المصادر في توصيل الأخبار بكل أنواعها وألوانها؟

كيف تكون أداة ربانية فعالة في وأد الأخبار المزيفة وإماتة مصادر الأخبار الكاذبة والمغرضة، من قنوات ومواقع ومنصات تواصل بانتقائك ما تشاهده وتتابعه وتنشره وتنقله، وليس بالضرورة أن يكون اختيارك وواجهتك "مادة دينية" فلكل شخص تخصصه وما يحسنه، ولكن يكفي أن تكون متأكداً من عدم ضرر ما تتبناه على المجتمعات، فالمجتمعات فيها الكثير والكثير ممن يأخذ الأخبار على محمل جد، ويسعى ليغير بها ثقافة المجتمع، وهي خاوية من الصدق والنفع، ومشحونة بالكذب والضرر، وفي التنزيل حين تحدث الله عن أعداء المجتمع المسلم «لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلّا خَبالًا ولَأوْضَعُوا خِلالَكم يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وفِيكم سَمّاعُونَ لَهم واللَّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ» قال ابن عاشور: وهذه الجملة اعتراض للتنبيه على أن بغيهم الفتنة أشد خطرًا على المسلمين؛ لأن في المسلمين فريقا تنطلي عليهم حيلهم، وهؤلاء هم سذّج المسلمين الذين يعجبون من أخبارهم ويتأثرون ولا يبلغون إلى تمييز التمويهات والمكائد عن الصدق والحق.

وقد يأتي عدم المبالاة في تدوير الأخبار ونقلها بعواقب سيئة كبيرة نبه الله عليها بقوله «فتصبحوا على ما فعلتم نادمين» فقد يأتيك الشيطان من حيث لا تدري ويزين لك أن هذا الخبر أو المنشور فيه مصلحة، ونشره استفزاز لخصم، أو إغاظة لحاسد، فتنشره وأنت تعلم بخوائه وكذبه، ولكن غلبة إحسان الظن بالنفس تفوقت على تحكيم الشرع والعقل والعرف في نقلك الأخبار، وهذه الثقافة سائدة بكثرة في مجتمعات "الانترنت الافتراضية" ومواقع التواصل، والقنوات الفضائية، وهو ما ينعكس أثره سلبًا على حياتنا في الواقع الحقيقي، فكن مصدرًا نافعًا صادقًا في المجتمع، يشار إليك بالمصداقية والحقيقة، وتذكر قول صلى الله عليه وآله وسلم: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع. فكن حريصا في السماع، وأكثر حرصا في البلاغ. هذا، والله من وراء القصد.

وفيكم سمّاعون للكذب

04/09/2022   9:01 ص
عادل الكلباني
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3964

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1942928.html

Older posts Newer posts
وفيكم سمّاعون للكذب
جورباتشوف هل خدعه الغرب فاضاع بلداً قويا
وفيكم سمّاعون للكذب
الفنون وعلاقتها بتعزيز الصحة النفسية

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press