عندما وصل منسوب السياحة الخارجية في الداخل إلى السقف منذ وقت مبكر، وعندما لم تتمكن هيئة السياحة من تحقيق أي اختراقات تذكر في الحواجز التي ظلت تحول دون حضور السائح التقليدي ــ ولو بشكل نسبي ــ اتجهت بالمقابل إلى السياحة الداخلية وانكبت على مراجعة وتنظيم أدوات هذا القطاع المبعثر.
كان قطاع الفنادق في واد، واستراحات الطرق في واد، والآثار في واد ثالث.. وهكذا. نجحت الهيئة في استعادة قطاع الآثار بعد سبع سنوات من إنشائها، وقطاع الفنادق بعد عشر سنوات، وقد تحتاج إلى ضعف هذا الوقت لوضع يدها على استراحات الطرق المتهالكة وإنقاذها من براثن البيروقراطية حيث لا تزال موضع تنازع بين جملة من الجهات الحكومية وعليها الانتظار إلى أن تخرج «الفتوى» التنظيمية وفي وقت غير معلوم!!..
للأمانة وبعد عشر سنوات من إقامة الهيئة توقعت أن يكون منسوب السياحة الخارجية إلى الداخل أفضل مما هو عليه، المسألة لا تتعلق بتنمية قطاع هو الأكثر نموا في العالم اليوم ورفع نصيب الفرد من الدخل العام، لكن للمسألة بعدا آخر لا يقل أهمية، وهو ما يتعلق بمناخ الحريات الاجتماعية وبالتالي فهو قطاع يعكس حالة خليط من العوامل الأساسية كالثقافية والأمنية والايديولوجية وغيرها.
إذن لم تنجح الهيئة في التقريب بين سياحة مستوردة وباهضة التكاليف على البلاد، وبين سياحة مصدرة ومتدنية العائدات. فإن لدينا أزمة حقيقية ــ سمها ما شئت ــ ينبغي على الهيئة عدم السكوت عليها.
نقلا عن عكاظ
..
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
السياحة المصدرة والمستورة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/50392.html
