• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

مصر توقع “أكبر صفقة” في تاريخ قطاع الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ

  • العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
  • دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
  • من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
  • الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
  • السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
  • ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
  • وزير الثقافة يعلن اختيار سوريا ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026
  • مطار الملك خالد الدولي يبدأ تنفيذ مشروع المناقلة التشغيلية بين الصالات على مرحلتين
  • مصر توقع “أكبر صفقة” في تاريخ قطاع الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار
  • وزارة الإعلام تقدم مناطق وتجارب تفاعلية عبر “جسر الإعلام” في المنتدى السعودي للإعلام

جديد الأخبار

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
639 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
271 0

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
2708 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
507 0

السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
638 0

جديد المقالات

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
9749 0

لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
محمد البيشي
10994 0

ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
فؤاد مطر
11010 0

نظرة إلى التاريخ من علو
نظرة إلى التاريخ من علو
عبد الله السعدون
12639 0

Learn more
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
  • ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
  • نظرة إلى التاريخ من علو
  • تحسين متوسط العمر في ضوء رؤية 2030
Read more

الديموقراطية وسحر الكلمة

+ = -

لديموقراطية، الكلمة الغربية التي نالت قبولا في الثقافة العربية رغم رفض هذه الثقافة للكلمات العصية على التعريب أو الترجمة. وهي اليوم أشبه بالكلمة السحرية البيضاء التي لا تحيل إلى تيار أيديولوجي بعينه. الكل يغني لها ويهتف باسمها، ولكنها لا تزال ـ عربيا ـ مجرد كلمة سحرية تلوكها الألسن. وعربيا أيضا ما يكون محلا للنزاع ومكانا للتنازع فهو، في تقديري، خال من المضمون والقيمة. إنها كلمة فارغة يتم ملؤها بما يشاء كل أحد من معان ومضامين.
من المقرر تاريخيا أن أول ظهور للديموقراطية بوصفها نظاما في إدارة المجتمع السياسي كان في أثينا. وكانت نموذجا مباشرا بسيطا لم يسبقه، كما أعرف، نضال طويل ومرير وواع من أجل الحرية، ولعل هذا ما جعلها ضعيفة واهنة، ولعل هذا ـ أيضا ـ ما جعل كثيرا من الفلاسفة يرفضونها بصفتها التاريخية تلك. أما الديموقراطية الناضجة والقوية فهي ديموقراطية العصور الحديثة، وبعبارة أوضح النظم السياسية والاجتماعية في أوروبا، فهي ذات تاريخ عريق في الكفاح والنضال الطويل. وإذا أخذنا أشهر نموذج لها، وهو النموذج البريطاني، لوجدنا أن أولى الخطوات التي نعرفها نحو الديموقراطية تمت في القرن الثالث عشر الميلادي، أي قبل سبعة قرون، وطوال مراحل تطورها ونموها لم يتردد اسمها (الديموقراطية ـ ككلمة)، وإنما أطلقت الكلمة لتصف هذا التاريخ الطويل. هل أكون مبالغا إذا قلت إن المطالب الأولى في أوروبا لم تكن على اطلاع تام بالثقافة اليونانية ومصطلحاتها السياسية والفلسفية؟ وإن إطلاق الكلمة كان لاحقا بعد توفر المؤرخين على الإرث الكلاسيكي اليوناني والروماني؟ إن الديموقراطية في أوروبا بدأت بدون تدبير وتخطيط، وإنما هي ثورة الواقع وخلاصة لتاريخ الظلم والاضطهاد. لم تبدأ الديموقراطية بالكلمة، بل بالفعل، بخلاف ما هو عليه الوضع في الثقافة العربية؛ إذ تلقى العربي الكلمة باعتبارها تعويذة سحرية مكتملة. قرر المفكرون والنهضويون أن الحل يكمن في تطبيق «الديموقراطية»، وكان قرارا لا بجدوى. فلا يقرر مسار التاريخ إلا التاريخ نفسه ومن يعانيه معاناة حقيقية. والذي يعانيه هم الناس، والناس كانوا في حل من التفكير، وكان على المصلحين أن ينظروا عنهم ولكن انطلاقا من واقعهم التاريخي ذاته، أي البدء في ملاحظة ورصد الواقع واستثمار الثقافة المحلية من أجل استنهاض الناس للإصلاح والتفكير في شؤونهم المصيرية. وبعد حينٍ من التاريخ لن يكون هناك خلاف حول اسم هذه التجربة، أكان «ديموقراطية» أو أية كلمة أخرى. المهم ألا يبدأ الناس بالكلمة، ففي البدء كان الفعل، وفي الختام يكون الاسم مجرد شاهد على واقع تاريخي حي ونام ومتطور.

التنظير ضروري، إنه ليس «كلاما» بل هو فعل وممارسة يقوم بها العقل كما تقوم اليد بالعمل اليدوي والآلة بالعمل الآلي. والتنظير شأنه شأن أي عمل تاريخي مهم لا يكون ذا بداية واضحة ومقررة سلفا ومدبرة، بل هو ممارسة جماعية ينهض بها المفكرون والفلاسفة والأدباء بشتى أطيافهم. ولا يتضح مجراها إلا بعد نضوجها وتجذرها في أرض الواقع وتضافرها مع الممارسات الأخرى. إن تحقيق «الديموقراطية» في الواقع العربي لن يكون على غرار الديموقراطية الأوروبية ولن يكون لها اسمها، بل ستكون شيئا مختلفا تماما، كما اختلف الأدب العربي عن الأدب الأوروبي، والموسيقى العربية عن الموسيقى الغربية. ولن تتحقق «الديموقراطية» بنسخها من هناك ووضعها هنا ـ رغم قرب المسافات اليوم ـ بل يجب أن تبدأ من هنا أولا. وليس معنى كلامي أننا يجب أن نقطع مع التجربة الأوروبية، فهي تجربة عظيمة وجديرة بالاعتبار، وإنما أقصد أن البدء يجب أن يكون من خلال استثمار الواقع نفسه. انظروا لما يحدث في تونس اليوم وما حدث في بعض البلدان العربية منذ عقود، لقد حدث مثله في فرنسا قبل أكثر من قرنين من الزمان، ولكنه هناك صادف مفكرين خلت أذهانهم من أية خطة مسبقة وأي مصطلح ممتلئ بمعان غريبة. أولئك المفكرون كانوا منظرين وفلاسفة كبارا، لم يبادروا إلى إرغام الناس على تطبيق ديموقراطية أثينا، فلربما كانت غائبة عن أذهانهم وقتئذ. ما سوف يجهض تجربة الواقع الحي هو حرب المصطلحات الجاهزة التي تختزل هذه التجربة وتفرغها من محتواها. ما يحدث في تونس اليوم هو توتر واقعي وخلاصة تاريخية ولو كان الأمر بيدي لمنعت تداول مصطلحات «ديموقراطية» و «اقتراع» و «حقوق إنسان» و... إلخ، ولأمرت المثقفين بالنزول إلى الناس في الشارع (أو الصعود إليهم) والإنصات إليهم؛ ليس إلى ما يقولونه من شعارات غاضبة وهتافات صاخبة، بل إلى السبب الجوهري الذي جعلهم يفعلون ما فعلوه والتأسيس عليه. وبعدها فليأخذ التنظير مجراه، بعد أن يتم الحفاظ على الوهج الأول في سطوعه وحدته. إن الجوع يدفع الناس للعمل وليس مجرد الكلام، ويا طالما شنفت آذانهم كلمات رنانة ولكنها لم تحرك ساكنا.
هكذا يمكن الاستفادة من «التجربة الأوروبية» التي سماها المؤرخون «الديموقراطية»؛ التاريخ يصنع نفسه بنفسه إذا وعى. وهو يعي من خلال «التنظير انطلاقا من الواقع»، وما يمتاز به هذا التنظير أنه لا يتأسس على مقدمات ومقولات مسبقة، بل ينشئها إنشاء ويمنحها أسماءها بعد حدوث التجربة. فنحن نتحدث عن «تجربة» اجتماعية وليس عن إبداع فردي أدبي أو فكري أو فلسفي له من أمره سعة. فإذا كنا نتحصل على بعض المعارف من مصادر أخرى غير التجربة، فإن العلم الاجتماعي والسياسي هو علم التجربة الحق.
نقلا عن عكاظ

الديموقراطية وسحر الكلمة

02/01/2011   12:51 م
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2385

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/50402.html

Older posts Newer posts
السياحة المصدرة والمستورة
تسلّف الإخوان أم تأخون السلفيون!

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press