ـ وكالات الأنباء:
أمام حشد من الإيطاليين في ميدان كامبيدو جليو الشهير وسط روما, أحرج الزعيم الليبي معمر القذافي القيادات الإيطالية بقوله: إنه لو كان الأمر بيده لألغي الأحزاب السياسية, ومنح الشعب الإيطالي السلطة المباشرة, مضيفا أنه لن يكون هناك يمين ولا يسار, فالنظام الحزبي يجهض الديمقراطية
ولم يكتف القذافي بذلك, بل انتهز فرصة وقوف رئيس بلدية روما اليميني جيانو أليمانو بجانبه في أثناء إلقاء كلمته في الميدان الشهير, وأشاد بإيطاليا علي إدانتها الفاشية بعد الحقبة الاستعمارية.
والمعروف أن أليمانو كان الزعيم الشبابي لحزب الفاشية الجديد, ويرفض دوما وصف الفاشية بأنها شر. ويبدو أن الكيل قد فاض بأليمانو من حديث القذافي, حيث وصفه ـ في حديث للصحفيين ـ بأنه غير مقبول, وقال: إننا لا نقبل دروسا عن الديمقراطية من أحد.
وقد حاول عدد من الطلاب الإيطاليين منع الزعيم الليبي من الدخول لإلقاء كلمته واشتبكوا مع الشرطة وألقوا بمواد طلاء, ورد القذافي عليهم بقوله: إن الإرهاب من مخلفات الاستعمار, واستدرك بقوله: إنه يجب علي المجتمع الدولي أن يدرس جذور الإرهاب تماما مثل الظلم
واستمر القذافي بالقول أن النساء في العالمين العربي والإسلامي مثل قطع الأثاث التي يمكن تحريكها حسب الرغبة,
معتبرا أن العالم في حاجة لثورة نسائية تقوم علي ثورة ثقافية, وشبه المرأة بـ قطعة الأثاث التي يمكن استبدالها كما نريد ودون أن يسألنا أحد عن سبب فعلنا ذلك.
