(CNN) — قررت هيئة ادعاء في بنسلفانيا اعتبار العمل الذي قامت به الأمريكية سوزان فنكلستاين، بعد عرضها "خدمات جنسية" على رجل مقابل الحصول على تذاكر لحضور بطولة البيسبول "محاولة دعارة" ورفضت إدانتها بتهمة اعتياد الدعارة.
وجاء القرار بعد ثلاث ساعات من المداولات التي أعقبت مرافعة دفاعية قدمتها فنكلستاين نفسها، وتوجهت خلالها إلى أعضاء الهيئة بالقول: "لست عاهرة."
وبعد الحكم قالت فنكلستاين، التي حضرت إلى قاعة المحكمة برفقة زوجها، إنها "مسرورة ولكن غير راضية" جراء ما اتجهت إليه الأمور.
وكانت فنكلستاين قد اتهمت بعرض خدمات جنسية على شرطي متخف مقابل الحصول على بطاقات لحضور بطولة البيسبول.
وقدم الإدعاء مجموعة من الأدلة في القضية، بينها صور عارية قدمتها فنكلستاين للشرطي ورسائل إلكترونية لإغرائه ودفعه لتسليمها البطاقات، وشهادة شرطي آخر قال إنه سمعها تقول بأنها "عاهرة وتحب الجنس،" إلى جانب العثور على واق ذكري في حقيبتها خلال توجهها إلى الموقع المفترض للحصول على التذاكر.
وتواجه فنكلستاين السجن لمدة عام، في حين قال زوجها جاك ليفوي، إنه "لا يشعر بالخجل" مما فعلته زوجته، وذكر أن العرض الذي قدمته للشرطي "تصرف مقبول من المرأة التي يحبها."
(
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
27/03/2010
الجنس" لقاء تذاكر بيسبول..
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/94531.html
Older posts Newer posts
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

2 comments
2 pings
28/03/2010 at 3:29 ص[3] Link to this comment
الحين انتم يوم جبتوا الخبر
طلعت عاهره والا ماهي عاهره
عجلوا نبي تحديث للخبر
يالله اخبار الساقطات على صفحاتنا ونهتم فيها
28/03/2010 at 2:11 م[3] Link to this comment
فكونا من هذه الأخبار التي تسبب لقارئها الغثيان
فهذه الأخبار ليس مقرها هنا في هذه الصحيفة الموقرة