• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

188 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
469 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
440 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
536 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
921 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5216 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5168 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7774 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25354 0

د احمد الجميعة

الغرس الديمقراطي للخطاب الشعبوي هل بات لغة العصر

+ = -

تجاوز الخطاب السياسي المعاصر ثقافة الاستهلال والاستهلاك لاعتلاء السلطة، ومشروعية الحضور في مسرح الأحداث، والتنافسية، وإدارة الصراع، وتلقين الجماهير، ومغامرات الهيمنة والنفوذ، وصناعة المستحيل، وبدا في حالة تمظهر جديدة من الحديث نيابة عن الجماهير بلغة مثقلة بالعواطف، والحماسة، واستزراع المشاعر على حافتي طريق الخلاص من الواقع؛ بحثاً عن مشروع العبور إلى ضفة الحلم، وتحقيق الأمنيات، والتغيير المصفوف بقيم الإرادة، والكرامة، والحقوق.

الخطاب السياسي الجديد لم يعد حكراً على النخبة، بل امتد إلى الجمهور في حالة تعبئة، واختراق، وغرس ثقافي استغرق سنيناً من العمل بين الجماهير في صيغ متعددة من الحضور الممنهج؛ لتحقيق غايات أكبر من الوصول إلى السلطة بحثاً عن تغيير سياسات إدارة الحكم، وفرضها بإرادة الشعب، واختياره، وثقته، وتفويضه.

التحول من النخبوية إلى الشعبوية في لغة الخطاب السياسي يمهد قطعاً إلى تحول في السياسات والتوجهات نحو اليمين والدولة القومية، ويبدو الأمر واضحاً في خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تحدث إلى الشعب للمرة الأولى كرئيس بلغة شعبوية بامتياز؛ فهو لم يصف الاستلام والتسليم بين رئيس وآخر أو حزب ديمقراطي لحزب جمهوري، وإنما قال: "الشعب هو من سلّم السلطة"، وزاد أيضاً: "نحن المواطنين الأميركيين سنتشارك الآن في مجهود وطني عظيم لنبني بلدنا"، و"سنقرر سوياً النهج الذي ستسير عليه أميركا والعالم"، "وسوف أكون صوت الشعب"، "ولن يتم تجاهلكم مجدداً".

هذه اللغة ذات الطبيعة الشعبوية القومية غير مألوفة في خطابات رؤساء أميركا السابقين، وتعبّر عن تحول حقيقي في إدارة الحكم، ودولة المؤسسات، والمصالح، وتثير معها مخاوف أيضاً، خاصة حينما قال ترامب: "سنبني تحالفات جديدة"، وعلينا "توحيد العالم ضد التطرف الإسلامي"، وهي إشارة مهمة أن "أميركا أولاً" تتغيّر، ولكن إلى أي حد؟، وهل غالبية الشعب الأميركي الذي تحدث إليهم رئيسهم لحظة تنصيبه يتفقون معه؟، أم أن دولة المؤسسات لها رأي آخر؟

الخطاب الشعبوي يكون مقبولاً في أنظمة حكم شمولية، ولكن في دول ديمقراطية مثل أميركا هو تشكيك في قيمها، وفلسفتها النظرية التي قامت عليها، وبالتالي ترامب الذي خاطب الشعب بعاطفته أثار انقساماً حاداً داخل مؤسسات دولته، والنتيجة صراع قادم في الداخل الأميركي، حيث بدت إرهاصاته مع مسيرة الاحتجاجات الشعبية التي حاول امتصاصها في خطابه، ولم يدرك أنها مدفوعة من قوى أخرى لا تتوافق معه.

عدوى الخطاب الشعبوي الأميركي انتقلت سريعاً بين مرشحي اليمين الوسط الفرنسي فرانسوا فيون، واليمين المتطرف مارين لوبن، حيث بدا واضحاً أن الشعبوية هي من ستقرر مصير الحكم هناك؛ ولذا نحن أمام ظاهرة خطاب جديدة في دول ديمقراطية تتحول إلى اليمين بإرادة الشعب، وهذا ما يخيفنا أكثر!

نقلا عن الرياض

الغرس الديمقراطي للخطاب الشعبوي هل بات لغة العصر

23/01/2017   9:45 ص
د احمد الجميعة
مقالات مختارة
This post has no tag
0 5055

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1928547.html

Older posts Newer posts
الغرس الديمقراطي للخطاب الشعبوي هل بات لغة العصر
شراكة المسؤولية.. روح المواطنة وثمرتها تعزيز اللغة
الغرس الديمقراطي للخطاب الشعبوي هل بات لغة العصر
عالمية الإسلام وخصوصية السعودية

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press