• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

186 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
468 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
440 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
536 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
921 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5208 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5160 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7766 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25346 0

د. ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

بين صحوتين..

+ = -

يتحدث مؤرِّّخو المرحلة عن صحوةٍ واحدةٍ شُيّعت إثر غروبها بتعداد مساوئها وتحميلها أخطاءَ ثلث قرن أورث تراجعاتٍ ثقافيةً ومجتمعيةً، وفي بعضها شيءٌ من الحق، كما فيها بعضٌ من التجني؛ فأُحاديةُ الرؤية وتغليب العاطفة مرضان لا عرضان، وفيهما تحيزٌ يصدُّ الموضوعية وقد يحجبُ الأفقَ الممتد بتعايش الرأيِ ومضاداته والحقبةِ وملابساتها.

** لم تهبط الصحوةُ الدينيةُ من سماءٍ قصيةٍ؛ فقد وُلدت في مدارسنا ومعاهدنا ومراكزنا العلمية ووسائطنا الإعلامية، وتمهَّد لها الدربُ حتى لم تعد ترى طريقًا سواها فأَوصدت السبلَ المتفرعةَ بجانبها، وأضحت الصوتَ الأوحدَ لوقتها، ولم تعبأْ بدروس التأريخ المؤمنة بالتجاور والتحاور؛ فانتهت أسرعَ مما ابتدأت وغاضت مناقبُها ففاضت مثالبها.

** يحتاج صانعو التأريخ إلى قراءة المسافة الفاصلة بين الأفق والنفق، وهي ليست مسافةً طويلة؛ فالعلياءُ مظلةُ الغبراء والغبراء مهبطُها، والتبادلُ بينهما سريع، والمنصفُ يدرك إيجابياتها وسلبياتها، والخلل في استئثار حركةٍ مجتمعيةٍ بالمشهد واعتقاد رعاتِها أنهم دائمون.

 لعله درسٌ شهد بعضُنا ولادتَه ووفاته وتزامنَه مع صحوةٍ أخرى لم تنل حقَّها من القراءة والاستقراء، وهي الصحوةُ الأدبية التي ابتدأت في وقت قريبٍ من بداية الصحوة الدينية (نهاية القرن الرابع عشر الهجري - أول الثمانينيات الميلادية)، وإذ استأثرت هذه بالمنابر الثقافية والصحفية فقد شغلت تلك المنابر التعليمية والإعلامية «المسموعة والمرئية»، وأوجد تزامنُهما لجاجًا صاخبًا أرهص لنظريات التصنيف والتصنيم، ولم يسلم من أوارهما من سعوا لتجاوزهما وأيقنوا بافتعالهما انطلاقًا من ألَّا مكان لمعادلة: «إما.. أو».وُلدت الصحوتان في وقتٍ متقارب ووُئدت إحداهما، ولم تتسنَّ للأخرى محاكماتٌ وأحكامٌ من جانبٍ معتدل، ربما لأن ثلةً من أربابها لم يزالوا في واجهة المشهد الثقافي، فاعلين ومتفاعلين، وإن خفت صوتهم.

** لكلتا الصحوتين معطياتُهما في الاتجاهين الصاعد والنازل، وإذ اشترك الغريمان في العبثية الحديّةِ التي خلَّفها صراعُهما فقد كان التوفيق بينهما عسيرًا، وكأنَّ الحداثةَ تعني الخروجَ على المألوف مهما كان ثباتُه، أو كأن الصحوة الدينية مثالٌ للانهزام الفكري، وفي الحكمين خداجُ محاكمةٍ أو ضبابيةُ موقف.

** لم تكن الصحوة الأدبية صحوةً ثقافيةً؛ فلم تؤسس مفاهيم أو تُكونْ مناهج، وتحتاج إلى من يعيد تفكيك نتاجها الذي أشعل وأشغل زمنًا، ولم تختفِ إفرازاتها كما حدث مع الصحوة الدينية، ولو توفرت لها قراءاتٌ محايدةٌ من خارجها ومن خارج المدرسة الصحوية الدينية لربما ظهرت نظريةٌ تمزج الصحوتين في مبنىً ومعنىً متآلفين؛ فنحن مثل كل البشر نستطيع التحاور دون التدابر، والتكامل دون الاجتزاء، والسير دون عثار.

** أقصت الصحوتان بعضَهما؛ فخلت المنابر الثقافية من الصحويين الدينيين إلا قليلًا، ولم يجد الصحويون الأدبيون منابر لهم في نطاقات هيمنة الطيف الآخر، وعاش المعتدلون بسكينةٍ حين نأوا عنهما معا، وفي مثل هذه الحالات ما أرقَّ الاعتزال وما أقسى النزال.

** الإقصاءُ وهم.

نقلا عن الجزيرة

بين صحوتين..

07/01/2021   11:02 ص
د. ابراهيم بن عبدالرحمن التركي
مقالات مختارة
This post has no tag
0 5796

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1938159.html

Older posts Newer posts
بين صحوتين..
الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي كتاب جديد
بين صحوتين..
مقترحات لتطوير مناهج نظام الأسرة في الإسلام لمادة الثقافة الإسلامية بجامعاتنا -

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press