في كل مرة تكشف الجهات الأمنية عن الخلايا الإرهابية التي تعمل داخل الوطن الذي يحتضن أرض القداسات والأمن والسلام كما ترتبط بجماعات تكفيرية خارج الوطن، في حالة - كهذه – يشعر المواطن أن أمن بلادنا في أيد أمينة وبمتابعة كاملة من سمو النائب الثاني ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ونائبه سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الأمنية سمو الأمير محمد بن نايف.
* ولقد استوقفني تصريح للقاضي في المحكمة الكبرى في الرياض الشيخ عيسى الغيث قال فيه «هذا العدد الكبير من الخلايا يعود إلى وجود من يقوم ببث الفكر الإرهابي بكل وضوح من خلال شبكة الإنترنت وكذلك هناك جهات حكومية لا تقوم بأدوارها المطلوبة منها سواء كانت جهات دينية أو جهات تعليمية أو إعلامية» صحيفة الحياة، السبت 25/12/1431هـ، ص 10.
* تصريح الشيخ الغيث يفترض أن نأخذه بكل جدية وحزم فالجانب الفكري يجب أن يكون بمؤازرة الجانب الأمني الذي يتحمل منذ عدة سنوات العبء بكامله، ولعل المواطن يتطلع أن يقوم الخطباء والدعاة والمعلمون كافة بإدانة هذا العمل الإرهابي، والتحذير من ظاهرة الغلو في التكفير التي أضحت سمة لما يعرف بالقاعدة أو السلفية الجهادية، ولعل بعض الدعاة يقع في وهم لا أساس له وهو أن التحذير من التشدد ووجوب ابتعاد المسلم عن الشك في عقيدة أخيه المسلم حاكماً كان أو محكوماً بأنه أمر مخالف لما جاء به الدين الحنيف. يتوهمون أن مثل هذا التحذير فيه إدانة للإسلام وأصوله ولهذا نجد بعض من يضطرون اضطراراً لإدانة مثل هذه العمليات يبتعدون عن العبارات الصريحة والواضحة، وكأننا لم نمر على الحديث النبوي الشريف الذي يقول: فإذا قالوها – أي الشهادة – فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله».
* ويفترض أن نلقن أبناءنا أن عبارات التفسيق والتبديع مما يجب أن ننأى عنه فهذا العالم السلفي جمال الدين القاسمي يقول في هذا الأمر الخطير إلى أن النبز بالفسق ليس بالأمر السهل لأن الفسق كثيراً جاء في القرآن الكريم مقابلاً للإيمان، وأضاف قال كثير من أئمة التفسير في قوله تعالى: «ولا تنابزوا بالألقاب»، هو قول الرجل للرجل يا فاسق – رواه ابن جرير عن مجاهد وعكرمة.
* ولقد وقر في أذهان البعض أن كل من ينتقد التشدد أو يحذر منه وينهى عن التكفير والغلو فيه فهو إنسان ليبرالي وفق التصنيف المعروف.
نقلا عن المدينة
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
الدور الفكري المفقود في محاربة ظاهرة التشدد والغلو في التكفير
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/48792.html
