من حين لآخر أجد في شبكة التواصل الاجتماعي أناسا بأسماء مستعارة أو واضحة تعلن أنها تمكنت من توفير آلاف من المساكن المتنقلة أو تعاقدت مع مصانع طحين أو جمع مئات الألوف من الريالات أو الدولارات عونا ومساعدة لفئات من تكتلات تدعي أنها تقاتل في سبيل الله، واتضح أنها في الغالب نصب واحتيال من أناس حسبنا أنهم يتطهرون وظهر أن فيها سراقا للكيل والصواع والبعير. وأعجب من نفور بعض من هؤلاء الجامعين للمال عينا ونقدا أن طولب بأن يجعل الإحسان في الأقربين والأولى بالمعروف. ألا يظن جامعو الأموال بأهلهم خيرا، لقد ذهبت أموال من جمعيات أهلية لخارج الوطن ولأناس وتنظيمات كانت ولاتزال كارهة لنا وطنا وناسا، ما جعل إغلاق بعضها عملا مشروعا وذا أبعاد في مكافحة الإرهاب. في الوطن أكثر من 650 جمعية بـر كلها تنتظر شهر رمضان ليجود الخيرون بالزكاة عن البدن لا البدن ولا التجارة فيعيش الإحساس بالتراحم. هل يمكن أن يقوم بعض الحادبين على جمع الأموال لنشاطات ونشطاء خارج الوطن حمية لا صلة رحم وتواد وإحسان حملات دعم لجمعيات البر والخير في الوطن، فالأقربون أولى بالمعروف. دعوة من داع لكم بالخير لا داعية للهلاك والحرب والفناء
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
الاقربون اولى بالمعروف
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/82062.html
