ما لم يكن طبيعيا هو ..•• أن يكون لنا مثل «سوق عكاظ» ولا يكون لنا حضور إقليمي ودولي كبير.. شأن كل المهرجانات العربية والعالمية الأخرى التي يتقاطر إليها المثقفون من كل أنحاء العالم.. يحبونها.. ويذكرون الأجيال الجديدة بماضيها.. ويصلون الأجيال القادمة بحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين ..•• وقد لا أبالغ كثيرا إذا أنا قلت إن «سوق عكاظ» هو السوق الوحيد الذي شهد ولادة الفكر السياسي والإعلامي والبلاغي المقننة جنبا إلى جنب الفكر التجاري والتسويقي المتطور في زمن بدائي ..•• كما أستطيع القول إن سوق عكاظ منذ تأسيسه في ذلك الزمن الغابر شهد أول «سوق للمال» وتداول العملات والمساهمات البسيطة وأنواع المبادلات التجارية أيضا ..•• ومن النادر جدا أن يوجد تجمع واحد في طول التاريخ وعرضه تتعدد فيه الأغراض تعدد أغراض سوق عكاظ وأهميتها في تشكيل الفكر الإنساني بكل أشكاله وصوره وألوانه ..•• لذلك أقول إن إعطاء السوق الاهتمام الذي يستحقه لا بد وأن يبدأ بالنظر في كل تلك الأغراض مجتمعة.. وبالتالي توسيع دوائر استقطابه لكل الفئات التي حفل بأنشطتها في الماضي السحيق.. حتى كان بمثابة بوصلة دائمة التوجيه لحركة الحياة وفي كل الاتجاهات.. شعرا.. ونثرا.. وخطابة وإعلاما.. وتجارة وتسويقا واستثمارا وتنمية ذهنية واقتصادية واجتماعية واسعة ..•• وإذا نحن اتجهنا بالسوق الذي أحياه الأمير خالد الفيصل (جزاه الله خير الجزاء) إلى هذه المناحي الواسعة فإن علينا أن نعيد النظر بصورة جذرية في تكوين ونظام وأسلوب إدارته، بحيث تسهم في رسم خطوط مستقبل السوق كل الفئات ذات العلاقة من رجال مال وأعمال واستثمار وتنمية حضرية.. جنبا إلى جنب العناية بالشأن الثقافي بجوانبه المتعددة، وإن كان علينا أن نشرك القطاع الأمني في الهيكلة الجديدة لأن السوق كان له دور في ضبط حركة التنقل والسير والسفر ومنع الاعتداء على القوافل وتنظيم رحلاتها، مما ساعد على تحقيق الأهداف التجارية والاقتصادية والاجتماعية المطلوبة لإنجاحه في الماضي.وبهذا الشمول.. فإن السوق يصبح في حالة انعقاد دائم على مدى العام..هذا التصور.. قد ينظر إليه البعض على أن فيه خروجا عن أهداف السوق.. لكنني أؤكد أن فيه إنصافا للتاريخ ولهذا الوطن الذي أراد الله له أن يكون قبلة الأمم جميعا في كل شيء.
نقلا عن عكاظ
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
عكاظ الذي نريد
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/84222.html
