ألزمت محكمة تعويضات جنوب القاهرة أمس وزير الداخلية «بصفته» بدفع ٢٠٠ ألف جنيه تعويضا ماديا وإلزامه بالمصاريف وأتعاب المحاماة فى الدعوى المقامة من جميلة إسماعيل زوجه الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد، التى طالبت فيها بمبلغ ١٠ ملايين جنيه عما أصابها من أضرار نفسية ومادية ناتجة عن تقاعس الجهات الشرطية فى أداء عملها، أثناء حريق حزب الغد والشغب الذى حدث رغم علمهم بوقوعه.
وكانت جميلة إسماعيل أقامت دعواها أمام المحكمة، وذكرت فيها أن وزارة الداخلية تقاعست عن أداء عملها فى حمايتها وحماية مقر حزب الغد، خلال أحداث الشغب التى وقعت لمقر حزب الغد فى ٦ نوفمبر ٢٠٠٨.
وحسب صحيفة المصري اليوم قالت جميلة إسماعيل إن هذه القضية هى الأولى التى تكسبها ضد وزير الداخلية، وأنها طالبت بتعويض ١٠ ملايين جنيه، عن الأضرار المادية والمعنوية فى حريق حزب الغد، ورغم أن المحكمة قضت بتعويض ٢٠٠ ألف جنيه فقط، إلا أن الحكم جاء منصفا وإحقاقا للحق، و«عوضنا عن القهر الذى تعرضنا له يوم الحريق».
وأضافت جميلة أن التعويض لا يعوضها عن قيمة المنقولات التى حرقت داخل مقر الحزب، والتى تقدر بمليون ونصف المليون جنيه، ولكنها أعربت عن سعادتها بحكم القضاء العادل،.
ولفتت إلى أن الحريق كان من الممكن أن يودى بحياة الكثير من الأبرياء من أعضاء الحزب والمارة فى الشارع بسبب تقاعس وزارة الداخلية عن أداء دورها فى حماية المقر، «ورغم أننى تقدمت ببلاغ قبل الحادث بأيام إلا أن قسم شرطة قصر النيل لم يستجب».
وقال خالد على – محامى جميلة إسماعيل – إنه سوف يقوم باتخاذ إجراءات الاستئناف على الحكم للحصول على التعويض الذى طلبته جميله، والذى يقدر بـ ١٠ ملايين جنيه.
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
29/09/2009
٢٠٠ ألف جنيه لـ«جميلة إسماعيل عن احتراق الغد
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/74551.html
