التربص الاجتماعي
أكثر ما يثير الريبة والذعر لأي إنسان سوي يتعامل مع أدوات التواصل الاجتماعي هو حجم ومساحة التربص الاجتماعي وأكبر مدعاة لمثل هذا التربص للأسف هو سلطة العامة والغوغاء على الرموز في المجال الافتراضي أو الواقعي.ولذلك فإن العرض المنحاز للمعلومة هو أبرز أسلحة «الدمار الشامل» لأدوات التربص الاجتماعي سواء من قبل كاتبها أو ناطقها أو ناقلها.في المجتمعات السوية تنتقل وتفسر المعلومة دونما حدوث ما يسمى بالانحيازات الإدراكية المدفونة بشبكة عريضة من المؤثرات المعقدة لطريقة تفاعل الناقل المأزوم مع المعلومة المحايدة والتي تشكل الإيديولوجيا الاجتماعية والثقافية الحاضن الأساسي لها.والذين يقعون في حبائل العامة وينشدون الجماهيرية وغوايتها مصابون بالعمى الإداري لأنهم ينقلون ويعلقون ويفسرون لأنفسهم فهم «الغاية المطلقة» ولذلك تشكل الجماهيرية محددات (لا أخلاقية) للتعامل مع الكلمة أو المعلومة وبدلا من أن تكون الجماهيرية أداة للمصداقية وسلطة للحقيقة كما هو الحال في المجتمعات السوية تتحول إلى عبودية مطلقة في المجتمعات المأزومة.وفي الوقت الذي تسود في الغرب والشرق كل أشكال المغالطات المنطقية في الجدل الاجتماعي، تشكل الانحيازات الإدراكية بديلا عنها في الجدل العام للمجتمع السعودي، فالأولى إشارة طريق للتفكير السليم، أما الثانية فهي الحشد والتعبئة في المجتمع المأزوم..
نقلا عن عكاظ
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
التربص الاجتماعي
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/90592.html
