• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
  • المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
  • الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
  • شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»

جديد الأخبار

768 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
675 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
632 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
713 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
1135 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
11959 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
11764 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
14445 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
32020 0

توماس فريدمان
توماس فريدمان

Learn more
  • انت لست امريكيا يا اخي
  • قرارات «أوبك» وإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي
  • هل هو ميلاد المجتمع المدني؟
  • المنابر الصامتة تتحالف مع الإرهاب.!
  • بين الدين والشريعة يختبئ الدواعش
Read more

الذين يؤذون السعوديات

+ = -

وضعت مرة صورة افتراضية لرجل ينظر بغضب واشمئزاز وكتبت تحتها "السعودي المبتعث عندما تدخل سعودية مبتعثة للكافيتريا في الجامعة"؛ فتوالت التعليقات من القراء بعضها مؤيد وبعضها مستنكر وبعضها يتساءل: هل فعلاً ينظرون لبنات بلدهم وزميلاتهم هكذا؟!
في الواقع، أن الأمر لا يخلو من كونه مزاحاً لكنه يحمل جانباً من الحقيقة نواجهها دائماً كسعوديات، ودعوني أحك لكم عن موقف حدث لي في الجامعة؛ حيث كنت أتحدث مع زميلة تدرس الدكتوراه في تخصص علمي عظيم، ثم استأذنتني لتأخذ من المقهى القريب من حيث نقف فنجان قهوة، وقفت أنتظرها لكنها عادت بلا قهوة وهي تقول: "بلاش قهوة، الآن فلان في المقهى"، وفلان طالب سعودي يشبه غضبه من السعوديات صاحب الصورة التي وضعتها بتويتر، نظرت لزميلتي طالبة الدكتوراه والمنقبة وقلت: وما له ولك؟ فردت بأنها تشعر بإحراج منه، صمت ومضيت في اليوم الذي يليه دخلت إلى نفس المقهى فوجدته أمامي بنظرته نفسها، فارتجفت للحظة وكدت أفعل مثل صاحبتي وأعود أدراجي بلا فنجان قهوتي، لكن كل النساء الجنوبيات البدويات التي تجري في عروقي دماؤهن وقفن فجأة أمامي متسائلات: هل سيأكلك؟! فعدت أقف أنتظر دوري غير مبالية بنظرته أفكر: هل واجهت جداتي هذه النظرة قبلي أم كان من حولهن رجال حقيقيون يرونهن كشريكات في النقد والثناء؟
قد يقول قائل: إن هذا الرجل الذي يحرم علينا كسعوديات أخذ فنجان قهوة من مقهى في الحرم الجامعي بينما هو رابض به طوال النهار مجرد حالة فردية، لكن الواقع يقول غير ذلك، يكفيك أن تقرأ في مواقع التواصل الاجتماعي ثم تشاهد مسلسلات طاش أو المالكي، ولك أن تعبر على صحفنا الرسمية وستدهشك الإجابة.
إن موقف هؤلاء الرجال في مجتمعنا تجاه المرأة والنيل من كرامتها لم يعد نكتة يتداولها البعض عن الركب السوداء أو الملابس أو الجلافة.. إلخ، بل تجاوز ذلك ليكاد يكون ظاهرة وصلت إلى أن تنشر صحيفة كبيرة مقالاً معنوناً بما يصف السعوديات بالغباء والقبح!
ولو حدث ذلك في أميركا لأجبرت الصحيفة والكاتب على الاعتذار، وبخاصة أنها ليست المرة الأولى؛ فقد سبقها إلى ذلك صحيفة أخرى وكاتب وصف المرأة السعودية بأنها بقرة! ومر الأمر دون أن يبادر أحد ببيان فداحة تأثير هذا على المرأة السعودية، بل تنافست القنوات على استقباله وتوضيح رأيه ولماذا يرى بنت بلاده بقرة!
قد يقول قائل: إن السعوديات محجبات ومنقبات، فمن رآها هذا الكاتب لا تعدو أن تكون أمه أو أخته أو زوجته، فما لنا لو قال لنا عما شاهد وكان قبيحاً وغبيّاً أو حتى بقرة؟!
لكن الكاتب استخدم لفظاً يشير إلى نصف مجتمع كامل، ولو وصف زوجته لقلنا: ما لنا وله؟ لكنه استخدم ما نعرف به كنساء ننتمي إلى المملكة العربية السعودية، واستخدامه اقترن بالقبح والغباء، وهذا يشير إلى إساءة كبيرة لا يجب التغاضي عنها، وبخاصة أننا في زمن العولمة، والعالم أصبح قرية صغيرة، ولا يليق أن تتعرض امرأة من هذا الوطن لمثل هذا التحقير في وسيلة إعلامية رسمية.
ورغم أننا كسعوديات لسنا بحاجة إلى شهادة هؤلاء خصوصاً مع تكريم العالم للعالمات السعوديات بدءاً من أميركا وفرنسا وانتهاءً بما قاله مدير جامعة أدنبرة في المؤتمر العلمي للطلاب السعوديين عندما أشار إلى عقول بنات المملكة وإبداعهن في الرياضيات، وهم أناس لا يجاملون وخصوصاً في علوم كالطب والكيمياء.
كما أن شهادة مثل هؤلاء لا يعتد بها، ألا تراهم يرون نانسي عجرم جميلة الجميلات وهي التي اعترفت بـ28 عملية تجميل في وجهها فقط؟! وتلك المذيعة التي يكاد وجهها ينفجر من النفخ ألا تراهم قد صنعوا "رابطة قتلى خدود السليكون"، أو تلك التي نزعت عظاماً من حوضها ونحتت فكها ووضعت إصبعاً في فمها وهي ابنة 45 عاماً وقالوا عنها "ملكة الفتنة العربية"، إن مقاييس كهذه لا يعتد بها مطلقاً ولا بأصحابها، ويكفي السعوديات تاريخ من شهادة رجال حقيقيين بجمالهن العربي الأصيل، مثل دايم السيف أو السديري أو بدر بن عبدالمحسن.
إلا أن مثل هذه الكلمات وتلك النظرات هي عنف مستتر تأثيره أكبر من أن يستهان به ولا يقل عن العنف الجسدي، وبخاصة أن المرأة مخلوق رقيق تؤثر فيه الكلمة كما الضربة تماماً، والتعامل معها بإهانة وإساءة وصفته العرب سابقاً بأنه لؤم وصاحبه لئيم لما يحمله من تأثير سلبي قد يقلل من ثقتها بنفسها، وهو ما قد تنقله إلى أطفالها وأسرتها، فماذا نتوقع من امرأة تهان على صحيفة رسمية ومن كتّاب المفترض أن يكونوا مثقفين وواعين لحجم تأثير أقلامهم على المجتمع، وليس مجرد كتّاب يسوّقون لأنفسهم بمواضيع تستغل الجنس الأضعف؟

نقلا عن الوطن السعودية

الذين يؤذون السعوديات

12/04/2014   4:18 م
توماس فريدمان
مقالات مختارة
This post has no tag
0 1955

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/86762.html

Older posts Newer posts
.مواعظ الأفراح الإجبارية
كيف طارت ديموقراطية المثقفين

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press