كشفت دراسة حديثة، أن أكثر من 80 % من الأغذية المتداولة في الأسواق المصرية فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وتمثل مصدر الغذاء لأكثر من 55 في المائة من المصريين، أي ما يعادل 44 مليونًا من السكان، وهو السبب الرئيس وراء تدهور الصحة العامة في مصر.
وحسب صحيفة المصريين امس يؤدي ذلك بحسب الدراسة التي أعدتها الدكتورة داليا حسن أستاذ علوم التغذية والسموم بجامعة القاهرة إلى إصابة المصريين بالعديد من الأمراض، خاصة الأمراض البكتيرية والفيروسية والطفيلية المزمنة والحادة، إضافة إلى إصابة الآلاف بفيروس التهاب الكبد الوبائي ( أ ) والأورام السرطانية والفشل الكلوي والكبدي.
وتلجأ معظم الفنادق والمطاعم الفاخرة في مصر إلى استيراد الأطعمة التي تقدم للسائحين والنزلاء، خاصة اللحوم بكافة أشكالها، للحفاظ على سمعتها ومكانتها العالمية، حيث يقدر إجمالي ما يتم استيراده سنويًا بنحو 4 مليار دولار سنويا، تنفق على استيراد مواد غذائية فاخرة كطعام للسائحين والضيوف الأجانب.
وأظهرت الدراسة، إن نحو 44 مليون مصري لا يتناولون الوجبات البروتينية الحيوانية بصورة أساسية، ولا تدخل اللحوم والأسماك ضمن قائمة طعامهم بصورة منتظمة، وتحل ضيفة حسب الظروف الاقتصادية للأسرة، حيث تقتصر آلاف الأسر علي تناول اللحوم مرة واحدة شهريا، خاصة فئة الموظفين الذين يزيد عددهم على 5 ملايين مواطن.
ويعتمد أكثر من 61 % من شريحة الفقراء في طعامهم علي البقوليات، خاصة الفول والعدس كبديل بروتيني نباتي عن البروتين الحيواني، وفق الدراسة.
