بدأ قادة ورؤساء حكومات دول مجموعة الثمانى (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان وروسيا) اجتماعهم، أمس، بعيدا عن الأنظار لبحث «الوضع الاقتصادى العالمى»، بينما تهيمن مجموعة من القضايا الاقتصادية المصيرية اليوم وغدا على قمة مجموعة الـ٢٠، التى تضم الدول الغنية والناشئة.
الاقتصاد العالمى وكيفية إنقاذه من كبوته المحور الرئيسى لبرنامج مجموعة الثمانى فى ظل دفاع الأوروبيين وعلى رأسهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن برامجهم الخاصة بالتقشف فى الميزانية، التى قالت إنها ستساعد على ضمان نمو اقتصادى دائم، فى حين يطلب الرئيس الأمريكى باراك أوباما من شركائه «دعم الانتعاش» من خلال تحفيز الاستهلاك الأمر الذى يبلور الخلاف الحاد بين أوروبا التى اعتمدت خطط تقشف صارمة لمواجهة أزمة الديون.
وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة الـ٢٠ أخفقوا فى اجتماع مهد لقمة المجموعة بتورنتو فى الاتفاق على إدراج بند يدعو إلى فرض ضريبة عالمية على البنوك كى لا يسدد دافعو الضرائب ثمن أزمة أخرى تكون تلك البنوك سببا فيها كما هو الحال فى الأزمة المالية الأخيرة.
وتشارك السعودية الدولة العربية الوحيدة المشاركة في قمة الدول العشرين الاقتصادية, و تأتي في المرتبة الثامنة عشرة في دعم الاقتصاد العالمي بفضل ما تمتلكه من مخزون هائل من النفط جعلها تتربع على عرش الدول المنتجة له.
وقاد متظاهرون أمس الأول احتجاجات، ارتدى خلالها المحتجون ملابس زعماء العالم يبدون فيها كنساء حوامل لدعوة مجموعة الثمانى إلى اتخاذ إجراءات لمكافحة الفقر والوفيات بين الأطفال والأمهات من خلال الالتزام بتقديم أموال لتحسين صحة الطفل
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
26/06/2010
مظاهرات احتجاجية تطالب قادة قمة 28 بمكافحة الفقر
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/102001.html
