تسببت لعبة أطفال تركها راكب باكستاني داخل حقيبته في إعلان حالة الطوارئ بمطار القاهرة الدولي امس الثلاثاء لفحص الحقيبة بعد سماع أصوات غريبة صادرة منها أثناء شحنها من الطائرة التركية القادمة من اسطنبول إلى الطائرة الإماراتية المتجهة إلى دبي.
هذا الخبر وقع في بوابة مصر مطار القاهرة الدولي ولم تنقلة أي صحيفة مصرية الا الشروق المصرية نقلا عن وكالة الأنباء الالمانية ، يثير الكثير من التساؤلات عن غياب الاعلام المصري
وحسب الالمانية فقد كان عمال شحن حقائب ركاب الترانزيت القادمين على الطائرة التركية من اسطنبول والمسافرين على الطائرة الإماراتية إلى دبي سمعوا أصواتا غريبة تصدر من إحدى الحقائب.
ولدى إبلاغ الضابط المسئول عن صالة الترانزيت، تم إعلان حالة الطوارئ واستدعاء خبراء المفرقعات بعد فرض كردون حول الحقيبة، وباستخدام الكلاب البوليسية المدربة وأجهزة الفحص الالكتروني تبين عدم وجود مفرقعات داخل الحقيبة.
ولدى فتح الحقيبة، تبين وجود لعبة أطفال على شكل كرة تصدر أصواتا حيث تسببت عمليات الشحن في تشغيلها، وباستدعاء الراكب الباكستاني، أفاد بأنها لعبة لطفله المسافر معه واعتذر عن وضعها بالحقيبة، تم إعدام اللعبة والسماح للراكب وأسرته بالسفر بعد شحن أمتعتهم على الطائرة الإماراتية
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
04/08/2010
خبر عن حالة طوارئ بمطار القاهرة بسبب لعبة أطفال تنقله وكالة أنباء ألمانية دون أي صحيفة مصرية !
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/106051.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
06/08/2010 at 10:40 ص[3] Link to this comment
ياخبر ابيض