الوكاد :
مضت القمة العربية في سير الانعقاد وسط تفاؤلات حذرة ، بامل انفراجات كبيرة في العلاقات العربية ، وتغليب لغة التهدئة والبحث عن مصالح ومشروعات مشتركة تنهض بالعرب . وغلب على الخطابات التي القيت في جلسة الافتتاح سمات الهدوء باستثناء خطاب العقيد القذافي
تنتهي اليوم القمة وسط تفاؤل بقرارات تلم الفرقة . ويعزو مراقبون الي ان تصريحات وزير الخارجية السعودي امس كانت اكثر ميلا الي التهدئة وامل ان تخرج القمة بنتائج ايجابية
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
29/03/2008
القمة العربية لغة هادئة ومصالح تبحث عن اجيال لقيادة الامة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/11261.html
