الرجل الوطواط “باتمان” في نسخته الجديدة مسلم فرنسي سني المذهب، رياضي ومتين البنية، يدعى بلال الصالح وهو جزائري الاصل .
أصل الحكاية استعانة ناشر قصص “باتمان” المصورة في العددين الأخيرين اللذين صدرا في ديسمبر2010 بعدد من “الأبطال” لمساعدته على مكافحة الجريمة في المدن الكبرى من العالم ووقع اختياره على احد الشباب المسلمين بفرنسا ليكون بطلا، ويبدو ان كون البطل مسلما يعد جرما كبيرا في الاعلام الغربي الممتلئ بالكراهية للاسلام ورموزه، وهو ما ادى بطبيعة الحال الى موجة من الانتقادات والسخرية للمؤلف والناشر على حد سواء.
وخلال احداث القصة المصورة تعتقل الشرطة الفرنسية الشاب البريء بلال ويتعرض إلى التعذيب المهين بتهمة الارهاب ، ولكنه يصمد ويثابر وبفضل دعاء والدته المؤمنة يتحول إلى بطل لا يعرف قلبه الحقد ويصبح البطل الساعي إلى نصرة الحق والعدالة.
استعانة باتمان بشخصية مسلمة لمساعدته في مكافحة الجريمة اثارت عليه غضب المتعصبين والكارهين للاسلام بالغرب.
فقال احدهم ساخرا وهو الامريكي ورنر تود هستون ” في مدونته: “الرجل الأبيض الغاضب” كان ينبغي منح البطل المسلم قدرات خاصة منها دفن النساء لحد العنق في الرمال وتحطيم رؤوسهن بالحجارة ” في إشارة إلى عقوبة الرجم في بعض البلدان الإسلامية.
من جانبه رفض الناشر الدخول في هذا الجدل، وقال مؤلف القصة البريطاني دافيد هين: إنه اخترع الشخصية التي يحب أن يشاهدها العالم . وكانت مواقع إسلامية غربية انتقدت التعصب الغربي الرافض لوجود بطل مسلم الديانة في القصة .
جدير بالذكر أن مبيعات القصة المصورة لبات مان المسلم نفذت من المكتبات في سرعة قياسية.
لمصدر الوفد المصرية
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
09/01/2011
باتمان “المسلم” يثير غضب المتطرفين في أوروبا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/124241.html
