القاهرة معتز الشربينى
جاءت تصريحات عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية بعد تنحى الرئيس حسنى مبارك لتضع عدة علامات استفهام امام بعض المحللين والسياسين فى مصر والتى بداها بتأييده لثورة شباب25 يناير التى شجعت على التغيير فى مصر ووصفها بانها ثورة بيضاء وتمثل تطورا فى تاريخ مصر ثم اعقبها باعلانة عن اعتزامة بترك منصبة خلال الاسابيع القادمة .
كما التقى موسى امس السبت بوفد من شباب 6 ابريل و25 يناير المنظمين لثورة ايام الغضب وذلك فى مكتبة بمقر جامعة الدول العربية وناقش معهم مرحلة ما بعد مبارك وضرورة التمسك بالديمقراطية والاصلاح والانتقال الى الحكم المدنى
واعلن عن رغبتة للترشح للرئاسة بشرط تغيير الدستور
ومن المعروف ان عمرو موسى هو احد وزراء خارجية مصر الذى حظى بشعبية كبيرة طوال عملة بالوزارة أهلته فى يوما من الايام ان يكون منافسا حقيقا لمبارك على حكم مصر الامر الذى دفع مبارك ورجالة الى السعى الجاد لابعادة عن الاضواء والدفع به لتولى امانة جامعة الدول العربية وبذلك امكن القضاء على حلمه وحلم بعض مؤيديه
رغم ان ابناء مصر جميعهم يتفقون على وطنية موسى ونزاهتة الا ان البعض يتخوف من مساندته لتولى سدة الحكم فى مصر نظرا لوجود بعض الخلافات مع بعض الدول العربية ومعظم الدول الأوربية الامر الذى وصفه البعض بانه يمثل عبئا على مصر فى مثل هذه ا لظروف وربما يعرقل حركة البناء والاصلاح التى يسعى اليها كل ابناء لشعب المصرى
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
12/02/2011
امين جامعة الدول العربية يطرح نفسه بديلا لمبارك فى حكم مصر لكن هناك تحفظات
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/128601.html
