وفقا لما قالت به وكالة الانباء الروسية امس فقد حملت صحيفة “أرغومينتي نيديلي” الأسبوعية الروسية تساؤلا لماذا دعت فرنسا بالذات إلى مهاجمة ليبيا.. إلى “يفغيني ساتانوفسكي” وهو خبير سياسي معروف في روسيا، فقال إن الخبراء لا يستطيعون في أحيان كثيرة أن يدروا أسباب مشاركة هذه الدولة أو تلك في هذه أو تلك من الحروب لأنها ترتبط بأشخاص يصعب التكهن بهم أمثال الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي أصبح أول من رحب بالقذافي باعتباره العضو الشرعي في المجتمع الدولي، ثم أصبح أول من يرحب بقرار تشكيل حكومة جديدة في ليبيا. وقد يرجع سبب المبادرة الفرنسية إلى عدم رغبة ساركوزي في ردّ الخمسين مليون دولار التي أعطاها القذافي لتمويل حملة ساركوزي الانتخابية.
وليس أمام مهاجمي ليبيا خيار غير شن العملية الهجومية البرية، في نظر الخبير، إذا أرادوا دحر الجيش الليبي، فالقوات الموالية للقذافي قوامها مقاتلون بارعون من مالي تلقوا تدريبا في روسيا، ومقاتلون من بلدان إفريقية أخرى عركتهم الممارسة العملية وصقلتهم التجربة حين خاضوا معارك على غرار معارك الحرب العالمية الأولى تدور رحاها في إفريقيا في عصرنا الحديث. وتتبع لإمرة أبناء القذافي الثلاثة مجموعات صغيرة من قوات العمليات الخاصة تضم 1500 إلى 2000 مقاتل، ولكنها قوات النخبة التي أشرف على تدريبها مدربون كوبيون، وبذلك ارتقى مستوى تلك المجموعات إلى مستوى الفرق. لذا فإن دحر هذه القوات أمر عسير.
كما أن هناك خطرا آخر يواجه مهاجمي ليبيا. ويوضح الخبير قائلا إن هذا الخطر يشكله “الشارع العربي، فأيا كان التناحر بين العرب فإنهم يرون أن الأوروبيين والأمريكيين عادوا ليعتدوا عليهم
)
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
24/03/2011
صحيفة: روسية اعتداء أوروبي أمريكي جديد على العرب
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/133031.html
