ب ب سي
بدأ من امس السبت تم تطبيق الاجراءات الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي وتشمل فرض قيود على العقاقير التي تعتمد على الأعشاب أو ما يسمى بالأدوية الطبيعية.
ويأمل الاتحاد الأوروبي من وراء فرض هذه القيود حماية المستهلكين من الاصابة بما ينتج عن هذه العقاقير من أعراض جانبية.
وللمرة الأولى سيسمح فقط ببيع وتداول الأدوية التي ثبت على المدى الطويل فعاليتها وعدم تسببها في أضرار للمستهلكين.إلا أن المعالجين بالعقاقير الطبيعية والشركات التي تقوم بتصنيعها تخشى أن تؤدي القرارات الى افلاس الكثير من الشركات والأفراد.
وكان يطبق حتى ما قبل نفاذ القواعد الجديدة قانون صادر عام 1968 عندما كانت الأدوية الطبيعية المستخلصة من الأعشاب محدودة العدد كثيرا.
إلا أن الإحصائيات تشير الى أن ربع البالغين في بريطانيا استخدموا العقاقير الطبيعية خلال العامين الأخيرين التي تصرف دون أي حاجة الى وصفة طبية أو استشارة الطبيب.
وسيغطي الحظر السواد الأعظم من الأعشاب والعقاقير الطبية المستخلصة منها عدا تلك المستخدمة للعلل الخفيفة مثل زهرة الربيع echinacea المستخدمة لعلاج الرشح.
وحتى هذه الأخيرة، تبعا للوائح الأوروبية الجديدة، لا يمكن لأي شخص بيعها الا إذا كانت تحمل الرخصة الحكومية أو يتم صرفها على يد طبيب عقاقير بديلة مسجل ومعترف بمهنته.
ويذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض إجراءته الجديدة بعد تنامي القلق على مسألة الأعراض الجانبية للعديد من العقاقير البديلة. وقد اضطرت «وكالة الأدوية والمنتجات الصحية البريطانية» لإصدار عشرة تحذيرات رسمية بهذا الشأن في العامين الأخيرين.
على سبيل المثال، أن نبتة الكوهوش، وتستخدمها بعض النساء لمواجهة أعراض ما بعد انقطاع الطمث، تتسبب في مشاكل الكبد الخطيرة.وتبيّن أن أكثر من 100 امرأة أصبن بمختلف أمراض الكليتين في بلجيكا بعد تعاطيهن أعشاب قيل إنها تساعد على تقليل الوزن.
