وصف الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم بان غياب مصر اكبر الدول العربية عن الساحة السياسية بسبب الاحدااث التي عصفت بمصر عقب الثورة الشعبية بانه وضع مأساوي للعرب لكنة وجد في السعودية انها بمثابة الخال الذي يشترك مع العم في رعاية الابناء . جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة الوطن الكويتية وتعيد نشره الوكاد اليوم . هنا التفاصيل لما جاء في المقال :
الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ليست مجرد مساحة جغرافية عملاقة داخل شبه الجزيرة العربية، بل هي جدار سميك يحيط الوطن العربي من أقصاه الى أدناه بالحماية والرعاية والاهتمام، كما أنها «الثقل» الذي يثبت أقدام العرب والمسلمين كلما – أراد من أراد – أن يشدهم من رقابهم لحسابات داخلية أو خارجية، تحت أي مسمى وتحت أي.. شعار! لذلك، لم أستطع أن أفهم – حتى الآن – لماذا آثرت «الرياض» الابتعاد عن المساهمة في لملمة تلك البراكين والنيران التي ثارت واشتعلت في العالم العربي، خاصة بعد غياب مصر عن قيادة إخوتها من المغرب الى البحرين؟! إن كانت «القاهرة» هي «الأب» الذي فقدناه – مؤقتاً – لعجز أو مرض أو أزمة – فإن «الرياض» هي «الخال» الذي يشارك الوالد في رعاية البقية وينيب عنه حين تشتد الكوارث وتزداد.. الخطوب!! لست أنا – بمفردي – الذي لا يقتنع بأن «الدوحة» هي بديل «للقاهرة والرياض»، بل يشاركني في تلك القناعة أربعمائة مليون مواطن عربي، فإن مرض «الأب»، واعتكف «الخال»، فإن العاصمة القطرية هي «زوج الأم» الذي لا يحبه الابن ولن يناديه بـ.. «عمي» حتى لو زرع له.. «البصل والثوم والعدس» في المدرج الإسمنتي لقاعدة.. «العيديد» الجوية!
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
28/12/2011
كاتب كويتي يصف السعودية بأنها الخال للعرب في ظل غياب العم مصر في رعاية الدول العربية ويصف قطر انها زوجة الاب التي لا يحبها الابناء
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/154391.html
