بي بي سي، واشنطن
اطلقت الحكومة الفيديرالية في الولايات المتحدة حملة إعلانية هي الاولى من نوعها على المستوى الوطني تهدف الى الحث على الاقلاع عن التدخين، وستعرض على شاشات التلفزيون وتظهر في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي على مدى ثلاثة اشهر.
الحملة يقودها مركز مكافحة الاوبئة و الوقاية منها و تستعرض الاثار الرهيبة التي خلفها الادمان على التدخين على حياة مجموعة من الاشخاص و يُقدّر المركز ان الحملة ستساعد نحو خمسين الف امريكي على الاقلاع عن التدخين.
و يقول توماس فريدن مدير مركز مكافحة الاوبئة و الوقاية منها ان “الاعلانات اثبتت فعاليتها في التأثير على الرأي العام و ان اظهار الضرر الذي خلفه الادمان على التدخين لدى مدخنين سابقين سيشكل حافزا حتى يبتعد بعض المدخنين عن التدخين”.
غير ان المشاهد التي استخدمت في الاعلانات المتلفزة وجدها البعض صادمة و مزعجة ولا تلائم كل المشاهدين، فيما اعتبر المدافعون عن الحملة ان الغاية الاساسية منها هي صدم المشاهد و دفعه الى الابتعاد عن التدخين.
ويقول مفوض الصحة في نيويورك توم فارلي ” إن لا ضرر من مشاهدة ابن ثماني سنوات هذه الرسالة التي تمنع تحول الطفل الى مدخن حتى و لو قدمت هذه الرسالة بصورة مزعجة لان هذا هو الهدف. التدخين مزعج و يقتل الالاف من الاميركيين كل عام”.
و تبلغ تكلفة الحملة الاعلانية المضادة للتدخين 54 مليون دولار، رقم يعتبر متواضعا جدا خصوصا انه يساوي المبلغ الذي تنفقه شركات التبغ كل يومين للترويج لمنتجاتها.
