الرياض, (يو بي أي) — أدانت منظمة التعاون الإسلامي إقدام بعض المتطرفين في موريتانيا على حرق كتب مذهب الإمام مالك بن أنس.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، في بيان اليوم السبت “إن هذا العمل يمثل إساءة للدين الإسلامي وعلمائه الأجلاء والمرجعيات الإسلامية”.
وأكدت على “ضرورة معاقبة المسؤولين عن هذه الفعلة الشنيعة التي من شأنها إشعال الفتنة داخل المجتمع الموريتاني المعروف بالوسطية والاعتدال”.
وأثار إقدام منظمة تدافع عن الرق في موريتانيا على حرق كتب، تصنف على أنها من أمهات كتب الفقه المالكي الذي انتشر في كثير من الأقطار، وارتبط بتاريخ إفريقيا المسلمة والمغرب العربي وأجزاء كبيرة من مصر والخليج، احتجاجاً كبيراً في الشارع الموريتاني.
وفاجأ رئيس منظمة “إيرا” ولد اعبيدي الرأي العام الموريتاني بإشرافه مباشرة في 28 نيسان الماضي على حرق مجموعة من الكتب الفقهية، منها كتاب الشيخ “خليل بن إسحاق” بدعوى أنها تمجد العبودية وتدعو لاستمرارها في موريتانيا.
وأصدرت عدة أحزاب سياسية بيانات شجب وتنديد لما أقدمت عليه منظمة “إيرا” بإشراف رئيسها،حيث أعلن الحزب الحاكم إدانته لهذا التصرف، وطالب النخب الدينية والثقافية بالتحرك في وجه ما سماه “الفسق البواح الذي دنس به هؤلاء علاقتنا كمجتمع وكأمة، بكل ما هو حميمي لدينا وعزيز على قلوبنا ونفوسنا وعقولنا ومرجعياتنا الدينية والعقدية”.
