على ذمة موقع “أنباء موسكو” فقد أصبح بإمكان العشاق الهروب الى القمر فعلا بفضل خدمات تكثر في العالم الافتراضي كعروض مغرية لشراء قطعة من القمر بما تحويه من ثروات باطنية وبسعر بخس ينافس أسعار كوكب الارض.
افتتحت “قنصلية القمر” أبوابها في روسيا عام 2000 لتمثل شركة أمريكية تنشط منذ 25 عاما، وهي قائمة على فكرة ثورية للمواطن الأمريكي “دينيس هاوب ” الذي لفت النظر في عام 1980 إلى أن عناصر الفضاء الخارجي ليست ملكا لأحد. فاستنادا لما ورد في الميثاق الفضائي الدولي “أن الكواكب والنجوم ليست ملكا لأي دولة من الكرة الأرضية” إلا إن الميثاق غفل عن الملكية الشخصية. فسارع “هاوب” لأن يعلن نفسه مالكا لكل المكونات الفضائية للمجموعة الشمسية، ولم تستطع أي محكمة أن تدحض ملكيته على مدى أكثر من ربع قرن، ليبلغ عدد سكان الأرض الذين اشتروا قطع أراضٍ على سطح القمر حتى الآن أكثر من 4 ملايين شخص من 180 بلدًا في العالم.. وبعد شراء الأرض يستلم صاحبها وثيقة تمليك باسمه تبيّن فيها إحداثيات القطعة على سطح القمر، فضلا عن “خريطة للقمر” وفيها عنوان الأرض ووثيقة ملكية حقوق المعادن التي يمكن أن تُستخرج في المستقبل من تلك القطعة..
