قالت صحيفة الانباء الكويتية ان القيادي في تيار «المستقبل» عضو الأمانة العامة في قوى «14 آذار» د.مصطفى علوش راي ان أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله لم يتطرق في خطابه الأخير الى الملفات السياسية العالقة بين اللبنانيين وفي طليعتها طاولة الحوار وقانون الانتخاب، إنما دخل مباشرة في الوضع السوري كونه يشكل من وجهة نظر السيد نصرالله وسائر قيادات الثورة الإيرانية الموضوع الأكثر إلحاحا وأهمية من الملفات اللبنانية، والأصح انه الأكثر تهديدا لمشاريع الولي الفقيه في المنطقة العربية والشرق أوسطية، والذي شكل النظام السوري عمودها الفقري وبوابتها الى العالم العربي، بمعنى آخر يعتبر علوش ان سقوط النظام السوري سيضع حدا للحلم الإيراني وسيكون نهاية الرحلة الإيرانية باتجاه محاولة السيطرة على القرار العربي، وهو ما دفع بالسيد نصرالله في خطابه الى افتتاح معركة ولاية الفقيه علنا مع الدول العربية، وذلك من خلال تسمية السعودية وقطر كدولتين داعمتين للثورة السورية.
ولفت علوش الى ان السيد نصرالله أراد من خلال اتهامه كلا من السعودية وقطر بتمويل ودعم الجهة الخاطفة للبنانيين في أعزاز، إعطاء أهالي المخطوفين ذريعة للتعرض او للاعتداء على مصالح الدولتين المذكورتين في لبنان، إضافة الى مصالح الدولة التركية والأميركية وبعض الدول الأوروبية، مشيرا بالتالي الى ان نصرالله يدفع الأهالي من خلال تحريضهم على السعودية وقطر الى تنفيذ اعتداءات على مصالحهما بدلا عنه كي يتسنى له فيما بعد التنصل من المسؤوليات،
