ابوظبي- ا ف ب: تناول اهل البادية طوال قرون لحم الجمل في ولائمهم واعيادهم تحت الخيام, الا ان لحم “سفينة الصحراء” بات اليوم يقدم في ارقى المطاعم وبتقنيات عالمية كمكون فاره يقبل عليه اهل الخليج والسياح على حد سواء.
ويسعى الخليجيون الى تحويل اطباق لحم حيوانهم المفضل من الوصفات التقليدية المحدودة الى عالم المطبخ العالمي الرحب, مستعينين بطهاة كبار.
ويستخدم ايضا حليب الناقة في دول الخليج كمكون في الحلويات الفرنسية او مشروبات القهوة مثل “كاميلتشينو”.
من كارباتشيو الجمل الى لحم الجمل على طريقة منطقة بورغوندي الفرنسية (شامو بورغنيو) والجمل مع كبد الاوز المسمن, مرورا ببيرغر الجمل واوراق الذهب, اطباق تدخل لحم هذا الحيوان المحبوب الى فن الطبخ الراقي.
وتحت القبب المذهبة لقصر الامارات, الفندق الذي تستضيف فيه حكومة الامارات جميع القمم والاجتماعات الدولية, يحرص الطاهي العالمي ساندرو غامبا على ادخال لحم الجمل الى قوائم الطعام في مطاعم القصر الـ 15.
وقال غامبا الذي عمل في باريس وشيكاغو قبل تعيينه كبيرا للطهاة في قصر الامارات, مفخرة امارة ابوظبي العمرانية, “بعد وصولي الى الامارات, وجدت مزرعة رائعة للجمال تنتج لحوما بغاية الطراوة وبطعم رائع, وعندها بدأت اقوم بعملي كطاه حقيقي لاضع هذه اللحوم” على موائد القصر.
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
03/10/2013
لحم الجمل, من وليمة البادية إلى أفخر الموائد
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/179481.html
