نوفوستي :
قررت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تغيير السلاح الذي يعتمد عليه الجيش الأفغاني لتحل البندقية الأمريكية "م 16" محل الرشاش الروسي "كلاشنيكوف".
وقيل في رواية رسمية إن السبب الرئيسي يكمن في أن الولايات المتحدة وغيرها من دول حلف شمال الأطلسي الذي أصبح مسؤولا عن حفظ السلام في أفغانستان لا تنتج الذخيرة الخاصة برشاشات كلاشنيكوف في حين قال مسؤولون عسكريون من دول الحلف في أحاديث خاصة إن هناك سببا آخر يتعلق بالاقتصاد بالذخيرة. ذلك لأن رشاش كلاشنيكوف يطلق بخلاف البندقية الأمريكية الاقتصادية وابلا من الرصاص.
بيد أن أفراد الجيش الأفغاني لا يرون مبررا للتخلي عن رشاش كلاشنيكوف الذي يعتبره المقاتلون الأفغان من القوات الحكومية وعناصر "طالبان" على نحو سواء أفضل سلاح في العالم وأكثر الأسلحة النارية الخفيفة أمانا لاسيما وإن رشاش كلاشنيكوف لا يتأثر بأحوال الطقس المتقلبة ويمكن لصاحبه أن يخبئه في باطن الأرض لينتشله بعد أعوام وهو جاهز لإطلاق النار في الحال.
وكان الأفغان يقاتلون الغزاة بسلاح مفضل لديهم دائما منذ زمن اسكندر المقدوني. ويريد المدربون الأمريكيون والبريطانيون اليوم أن يلقنوا الأفغان كيف يقهرون العدو بالسلاح الأمريكي. وربما تناسى المدرون أن قوات الحلف الذي يمثلونه وقعت في كمين نصبه من يتسلح برشاش كلاشنيكوف ويعتقد أنه لا يمكن لغير "كلاشنيكوف" أن يمكّنه من إحراز الانتصار.
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
02/06/2008
أفغانستان تتمسك بـ"كلاشنيكوف"ولا تقبل الامريكي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/18131.html
