تقف القرية الأثرية صامدة رغم قدم السنين، في قلب محافظة النماص، وتقف قصورها الأثرية شامخة على الرغم من مزاحمة المباني الأسمنتية الحديثة لها، لتبقى بذلك شاهدة على حضارة ماض عريق، حاملة في وقفتها الشامخة معاني مختلفة لفن معماري مذهل، معطرة أرجاء المحافظة بعبق الماضي الجميل، الذي ينبض من قلب الحضارة المشرق .
الزائر للقرية التراثية في المحافظة يجد متعة مختلفة لعدة أسباب، لعل أبرزها أنها لا تزال متكاملة المعالم والأقسام، فهي قرية تحمل كامل تفاصيلها القديمة، فممراتها الضيقة التي كان يسلكها سكانها القدماء لا تزال بذات التفاصيل القديمة ولا يزال المار من خلالها يستشعر حقبة زمنية مضت بتفاصيلها البسيطة والجميلة، وهناك ثلاثة قصور أثرية تقف شامخة في جنبات القرية، لتوحي بأنها تحمل قصصا تاريخية مجيدة في زمن ذهب رجاله وبقيت رسومه.
والمتجول في الساحة التي تطل عليها هذه القصور، يشعر أنه محاط بقلاع أثرية ضخمة، وأنه يعيش فعلا في عمق تاريخي مختلف المعالم، ولم تهل القرية أيضا سكانها الأصليين، فلا تزال المقبرة المجاورة للقرية تضم من سكنوها وعمروها على مدى أجيال مضت لتكتب بذلك قصة تاريخية مختلفة بقيت شواهدها حاضرة أمام العيان فيما غاب أبطالها الذين يسكنون المقبرة المجاورة .
ومنحت جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني دورا رئيسيا في الحفاظ على القرية ومنحها عمرا أطول، لتبقى اليوم جزءا من معالم المحافظة الهام، ووجهة للسياح والزوار والوفود الرسمية. ونالت القرية من الجهات ذات العلاقة اهتماما يليق بمكانة هذا الإرث الأثري الهام، حتى باتت انطلاق الفعاليات السياحية في كل عام، وتحظى بليالي السمر على مدار الصيف، في خطوة لفتت الأنظار إليها، واستقطبت الزوار والسياح لزيارتها والوقوف على ما تحمله من إرث تاريخي وجمال أثري
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
15/08/2015
القرية الأثرية في النماص .. عبق الماضي في قلب الحاضر المشرق
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/190641.html
