علي الحسيني – بيروت –
ما تشهده المنطقة العربية من أزمات مقلق ومرعب في آن مبعث القلق يَكمنُ في القفز فوق الوقائع السياسيّة لصالح صغائر لا طائل منها في المواجهات الكبرى. أما الرعب فيكمن في تجاهل ما تشهده دول المنطقة.
ما يعرفه الجميع ويتجاهله تمزيق العراق، وتفجير اليمن لاستهداف المملكة العربية السعودية. وقبل ذلك هناك الهمُّ الفلسطيني وهو بمثابة الجرح النازف.
الثابت ان العالم العربي يحتاج أكثر من غيره إلى أن تكون رؤيته للمستقبل متماسكة وثابتة لمواجهة التحديات المطروحة عليه دولاً ومجتمعات. والرؤية المطلوبة انما تكون على قاعدة احترام الدول بعضها بعضاً، ومن دون تدخّل أي منها في شؤون الأخرى.
بصرف النظر عن الكثير من الأخذ والرد في موضوع التكافل والتضامن العربيّين وتجاربهما المحقّقة في السنوات السابقة، فإن ما يتناساه البعض، هو ان التكامل ليس نقيصة ولا ثغرة في بناء الدول وفعاليتها، شرط أن يحصل ذلك من ضمن الإقرار بالهواجس والقلق لدى البعض ومعالجة الأمر.
المرحلة المقبلة غاية في الخطر، ما لم ترتكز الرؤية العربية الجامعة الى مبادرة الملك السعودي خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبد العزيز في قمة الكويت الاقتصادية.
آنذاك قفز خادم الحرمين الشريفين فوق كل الجراح، مقدّماً الهمَّ القومي على ما عداه، وفي وعيه الثابت سؤال أساسي: كيف نبني الانسان العربي ونحمي كل ما هو متصل بحقه الانساني، وعلى خلفية وعي التحديات التي نواجهها.
- وزير الداخلية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ويشهد تخريج الدفعة الـ44
- فلكية جدة”: القمر يقترن بالثريا فجر الأربعاء في مشهد سماوي لافت
- وزير الدفاع السعودي يرأس وفد المملكة في اجتماعات “اتفاقية مكة” بطهران
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
28/12/2009
عندما قفز خادم الحرمين الشريفين فوق الجراح من أجل التضامن العربي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/86161.html
