قال الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر السابق ان سجود اللاعبين في ملاعب كرة القدم لا يعتبر باطلا اذا كان تعبيرا عن الخشوع لله، وذلك في رد على فتوى لكبير المفتين في دبي احمد عبد العزيز الذي قال فيها ان سجود اللاعبين بصورته الحالية باطل شرعا.
واضاف الدكتور عمر هاشم في تصريحات خاصة لموقع "اخبار مصر" ان سجدة الشكر لها شروط وهي "الوضوء وسترالعورة واستقبال القبلة"، ولكن اذا كانت نية اللاعب هي الخشوع لله فهو ليس بحرام او باطل. وأوضح رئيس جامعة الازهر السابق ان ستر العورة في مذهب المالكية هي السوءتان "القبل والدبر".
تأتي تصريحات الدتور عمر هاشم ردا على فتوى لكبير المفتين في دبي بدولة الإمارات والتي قال بها أن "سجود لاعبي كرة القدم في الملاعب على صورته الحالية..باطل"، مجددا دعوته الى "اللاعبين بعدم السجود في الملاعب الا اذا توفرت لهم شروط الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة".
وقال الحداد إن "سجود الشكر هو عبادة تستوجب لصحتها التوجه نحو القبلة والوضوء وطهارة البدن والثوب والمكان وستر العورة الى الركبة وهو مالايحدث".
وأضاف أن" السواد الأعظم من لاعبي كرة القدم لايسترون العورة بزيهم الرياضي ولايكونوا على طهارة ولايستقبلون القبلة عند سجودهم لذلك فسجدتهم باطلة".
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
10/02/2010
السجود بالملاعب جائز إذا كان تعبيرا عن الخشوع لله
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/90511.html
