تمكن فريق بحث من استنبات خلايا جذعية مصطنعة تستطيع أن تشعر بالصوت في الأذن ما يمهد الطريق لعلاج الصمم. وذكرت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية أن البحث يتضمن تجديد الخلايا المشعرة الحساسة التي تحول الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية، ويمكن أن يفيد ملايين البشر.هذا حسبما نقلته امس وكالة الانباء السورية .
ومن المعروف أن الإنسان يولد وفي كل واحدة من أذنيه 30 ألف خلية مشعرة. وعندما تنعدم الخلايا أو تتلف، بسبب التعرض لضوضاء مفرطة أو نتيجة إصابة، يمكن أن يؤدي إلى فقدان دائم لحاسة السمع أو ما يعرف بالطنين (رنين في الأذنين).
وتلف الخلايا المشعرة قد يؤثر أيضا في التوازن ما يسبب أعراضا كالدوار والدوخة.
ونجح فريق البحث بقيادة هيلر من كلية طب جامعة ستانفورد، في برمجة الخلايا الجذعية لفأر تجارب لتتطور إلى خلايا مشعرة غير ناضجة. وبينت التجارب أن الخلايا استجابت للحركة كما تفعل الخلايا المشعرة، بتحويل الإشارات الميكانيكية إلى إشارات كهربية.
ويأمل الخبراء أن توفر الخلايا (التي يمكن أن تصنع بأعداد كبيرة من مضاعفة الخلايا الجذعي) أداة بحث نفيسة لدراسة الأساس الجزيئي للسمع والصمم.وإيجاد طريقة لحث الخلايا المشعرة للمريض على تجديد نفسها.
يذكر أن تجديد الخلايا المشعرة الحسية للأذن الداخلية كان الجائزة الكبرى لبحث الصمم، إذ إن التقدم الجديد جاء تتويجا لعشر سنوات من العمل الدؤوب لعلماء في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
15/05/2010
استنبات خلايا جذعية مصطنعة لعلاج الصمم
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/98901.html
