يصدر قريبا كتاب جديد للدكتور والوزير السعودي غازي القصيبي عنوانه «الوزير المرافق»، وهو عبارة عن انطباعات شخصية عن عدد من رؤساء الدول والحكومات. الذين رافقهم اثناء زياراتهم للسعودية أو مرافقتهم للملك عبد الله وولي العهد في زيارات رسمية خارجية
اشار القصيبي في مقدمة كتابه الجديد: قلت في كتابي «حياة في الإدارة»: «انت هناك، بين الحين والحين، مهام تأخذ الوزير من دوامة العمل الروتيني اليومي. أبرز هذه المهام مرافقة الملك وولي العهد في الزيارات الرسمية، ومرافقة رؤساء الدول الذين يزورون المملكة والمساهمة في المؤتمرات المختلفة».
وخلال عملي في وزارة الصناعة والكهرباء والصحة كلفت بعدد كبير من هذه المهام. وفي هذا الكتاب فصول تحمل انطباعاتي الشخصية من عدد من رؤساء الدول والحكومات أتيح لي أن أشاهدهم عن كثب من خلال زيارتهم إلى المملكة.
وقد حرصت على أن تبقى الانطباعات كما دونتها أول مرة، منذ سنين طويلة، من دون أن أحاول تصحيح أو تعديل ما كتبته في ضوء التطورات اللاحقة.
من فصول الكتاب: البيت الأبيض.. بين سيدين، مع سيدة الهند الحديدية، مع المجاهد الأكبر، مع المستشار «اللسان»، مع المستشار الذي «جاء من الأرياف»، مع الأخ العقيد.. في الحافلة، على مائدة الملكة.. أخيراً، بين المهندس والنحلة، مع قاهر الإمبراطورية البريطانية
