قال الدكتور على الدين هلال، أمين لجنة الإعلام فى الحزب الوطنى، إن المواطن المصرى عموماً يعزف عن المشاركة فى الحياة السياسية، خاصة الانتخابات الرئاسية، لإحساسه بعدم أهمية صوته.
ووفقأ للمصري اليوم اضاف هلال، ، أن فئة الشباب تحديداً يعزفون عن المشاركة فى الحياة السياسية بسبب اهتمامهم بالموبايل وكرة القدم، مشيراً إلى أن قضية البطالة والفقر غطت على قضية الديمقراطية.
وحول قضايا الفتنة الطائفية، قال: «أشاهد فى عين المسلمين والمسيحيين الآن نظرة عدم ثقة متبادلة، ولابد من تفتيت هذه النظرة للحفاظ على الوطن وأبنائه من أحداث الشغب الطائفى»، مشيراً إلى أن تعدد القنوات الفضائية، والصحف الخاصة، أسقط بدع احتكار الحكومة مصادر المعلومات وتزييفها أمام الرأى العام، وأصبح المواطن أقوى من الحكومة.
ورداً على سؤال حول قوة التغيير فى مصر، قال هلال: «مصر تدور فى أحشائها تحولات عميقة، وقطار التغيير والتنمية غادر مكانه لكنه يسيطر ببطء». وطالب الشباب بالمشاركة فى الحياة السياسية والشأن العام، لتحريك قطار التقدم والتطوير بشكل مميز وسريع، وخلق مساحة أكبر من الديمقراطية والقدرة على بناء مستقبل أفضل لمصر.
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
30/06/2010
القنوات الفضائية والصحف الخاصة جعلت «المواطن» أقوى من الحكومة.. وأسقطت احتكارها للمعلومات
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/102371.html
