الرياض :
بعد انحسار موجة المد الصحوى وثقافة التشدد في السعودية بعد احداث 11- 9 ، قل تدفق الاموال على بعض من رموز الصحوة التي كانت تأتي من خلال عملهم في الجمعيات الخيرية التي تم وقف الكثير منها من قبل الحكومة نتيجة وصول اموالها الي الارهابيين .
واتجه عدد من رموز الصحة الذين ملأوا الارض صراخا ودعوة للجهاد والتبرع للافغان والشيشان الي انشاء محطات فضائية تبث صوتا دون صورة ، وتكتفي برسائل نصية تتكلف بضعة ريالات للدقيقة الواحدة وهي غالبا من شركات الهاتف المحمول في الوطن العربي
اطار الرسائل وموضوعاتها تساؤلات عن الجنس والمقويات للرجل والمرأة وعن الحب والزواج ، وتسجيل طلبات الزواج والالتقاء والحالة الاجتماعية لطالبة – طالب الزواج بكر مطلقة الخ .
هذا التوجه اغرى كثر من دعاة الصحوة السابقين الي الاثراء من هذه القنوات وما تدره من اموال مقابل تقديم نصائح لا تخرج عن كونها ترديدا لمقولات ليس نصيب من الصحة في اغلب الاحيان ..
على جانب آخر فقد لجأ اخرون من المتشددين الي انشاء مواقع مدونات شخصية تبث افكارا وفتاوي تمد رؤاهم التي ما زالت في اوج التشدد
كل هذا قاد فئات من المجتمع الي فقدان اي مصداقية لهؤلاء ، وان كان القبول موجودا لمن تخلوا عن خط التشدد والعودة الي الاعتدال والقبول بالعيش المدني ا
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
22/03/2008
تحولات لدعاة الصحوة في السعودية – انشاء قنوات فضائية تبحث الجنس والزواج والحب -تراجعات في موجات التشدد والقبول بالعيش المدني
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/10501.html
