دبي ــ رويترز ــ تعيد صناديق الاستثمار الخليجية النظر في إستراتيجيتها في ضوء مستقبل الاضطرابات السياسية في المنطقة بعد العاصفة التونسية، وتتجه لضخ أموالها في دول اصغر واغنى، مثل قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبدو الأوضاع أكثر استقرارا. وتراجعت بشدة التدفقات الاستثمارية الى المنطقة على مدى العامين السابقين، لكن بقيت استثمارات بنحو عشرة مليارات دولار موزعة بين صناديق عديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستدعم توقعات المستقبل بشكل عام بارتفاع اسعار النفط والانفاق التنموي في ظل سعي حكام المنطقة لتفادي مصير مماثل للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، لكن يقول محللون ان هناك افضليات واضحة بين الدول بدأت في الظهور. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «ادفانس امريجنغ كابيتال» الاستثمارية في لندن سليم فرياني ان تخفض صناديق استثماراتنا في الشرق الاوسط تعرضها لمصر والسعودية. من المنطقي ان تحتل قطر مركزا اعلى. واضاف فرياني ان الدول ذات التعداد السكاني الكبير التي تتسع فيها الفجوة بين الاغنياء والفقراء تبدو مرتفعة المخاطر، مما يجعل قطر والامارات اكثر جاذبية.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
22/01/2011
الصناديق الخليجية تغيّر إستراتيجيتها بعد الاضطرابات السياسية في المنطقة وتتجه للأصغر الأكثر استقرارا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/125941.html
