دبي ــ رويترز ــ تعيد صناديق الاستثمار الخليجية النظر في إستراتيجيتها في ضوء مستقبل الاضطرابات السياسية في المنطقة بعد العاصفة التونسية، وتتجه لضخ أموالها في دول اصغر واغنى، مثل قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبدو الأوضاع أكثر استقرارا. وتراجعت بشدة التدفقات الاستثمارية الى المنطقة على مدى العامين السابقين، لكن بقيت استثمارات بنحو عشرة مليارات دولار موزعة بين صناديق عديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستدعم توقعات المستقبل بشكل عام بارتفاع اسعار النفط والانفاق التنموي في ظل سعي حكام المنطقة لتفادي مصير مماثل للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، لكن يقول محللون ان هناك افضليات واضحة بين الدول بدأت في الظهور. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «ادفانس امريجنغ كابيتال» الاستثمارية في لندن سليم فرياني ان تخفض صناديق استثماراتنا في الشرق الاوسط تعرضها لمصر والسعودية. من المنطقي ان تحتل قطر مركزا اعلى. واضاف فرياني ان الدول ذات التعداد السكاني الكبير التي تتسع فيها الفجوة بين الاغنياء والفقراء تبدو مرتفعة المخاطر، مما يجعل قطر والامارات اكثر جاذبية.
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
22/01/2011
الصناديق الخليجية تغيّر إستراتيجيتها بعد الاضطرابات السياسية في المنطقة وتتجه للأصغر الأكثر استقرارا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/125941.html
