القاهرة معتز الشربينى
طالبت جموع المجتمع المصرى والقوى الشعبية بسرعة محاكمة اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية السابق والذى تسبب فى ما ألت الية مصر خلال الاسبوع الماضى بعد ان امر رجال الام بترك الساحة حيث تعالت الاصوات المختلفة التى تدين العادلى بأنة المسئول عن تنفيذ رغبات الحزب الوطنى الحاكم بتزوير إرادة الشعب فى الانتخابات البرلمانية وانتهاك حقوق الانسان وقمع وقتل الابرياء داخل الاقسام واعتقال الالاف من المواطنين تحت قوة وبطش قانون الطوارىء
ثم جاءت السقطة الكبرى وهى قرار العادلى بسحب قواتة من الشوارع وترك الاقسام والسماح بهروب المساجين والخارجين على القانون فخرج هؤلاء يروعون الامنين وينشرون الخوف والذعر فى انحاء البلاد
وتدور انباء في مصر ان العادلي ما زال وزيرا للداخلية في الظل يمارس اعمالا لقهر الناس والبطش بالمواطنين
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
02/02/2011
مطالبات بمحاكمة وزير الداخلية المصري السابق ، لكن يقال انه ما زال وزيرا في الظل
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/127441.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
03/02/2011 at 12:05 ص[3] Link to this comment
يـــــاليتهم يصفـــون اعيالـــه اولا ثم يعدم امام عينيه واحد تلو الاخر
ثما يوضع في مقــــلات زيت ســـخن حتى يلفظ انفاسه هذا الخائن