(رويترز) – قال مندوب ايران في منظمة أوبك محمد علي خطيبي الخميس ان بلاده تواصل تصدير النفط الى الهند رغم عدم تسلمها مدفوعات منذ أشهر وذلك لحماية نصيبها في السوق من المنافسين الذين يخفضون الاسعار مثل السعودية.
وتدين الهند لايران بمليارات الدولارات ثمنا لنفط استوردته في الاشهر التي مضت منذ أن أوقفت البنوك الهندية تحويلات الاموال للجمهورية الاسلامية تحت ضغط من واشنطن التي ترتاب في أن ايران تحاول انتاج أسلحة نووية.
وكان المشترون الهنود يدفعون المليارات مقابل النفط الايراني في حساب مصرفي مشترك لم تعد ايران تستطيع استخدامه منذ أن أنهى بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) الية مقاصة اسيوية في ديسمبر كانون الاول عام 2010 لكن ايران تواصل صادراتها من النفط حتى لا يتمكن الموردون المنافسون من زيادة امداداتهم الى الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في اسيا.
وقال خطيبي ان ايران ستبقي صادراتها دون أن تتلقى مدفوعات للحفاظ على حصتها في السوق واتهم السعودية المورد المنافس بمحاولة الاستحواذ على نصيب أكبر من سوق النفط العالمية من خلال خفض أسعارها وزيادة انتاجها.
وتابع “يبدو أن تصرفات السعودية في سوق النفط يشتم منها رائحة المنافسة.”
وكانت ايران معارضا رئيسيا لمحاولة السعودية دفع الدول الاعضاء في منظمة أوبك لزيادة الانتاج في الاجتماع السابق للمنظمة في الثامن من يونيو حزيران.
وبعد أن أخفقت في اقناع ايران وفنزويلا والجزائر بالموافقة على زيادة رسمية في انتاج أوبك قالت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم انها ستزيد انتاجها وستبيع مزيدا من النفط اذا كانت هناك حاجة من جانب المستهلكين في أنحاء العالم
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
07/07/2011
حرب اقتصادية بين ايران والسعودية على كمية النفط قد تهدد الاوبك
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/142591.html
