CNN) — يعمل الباحثون في مركز أبحاث البيئة والتكنولوجيا بجامعة كاليفورنيا على تطوير وسيلة جديدة لتوفير الوقود وترشيد استهلاكه بنسبة تصل إلى 30 في المائة من دون تعديل أي شيء في السيارة.
السر، بحسب الفريق الجامعي، يكمن في إيجاد وسيلة لتغيير سلوك السائقين في القيادة بحيث يمكن القيادة بأكبر استفادة ممكنة من الإمكانيات التي توفرها السيارة.
جزء من الدراسة يتركز على الاستخدام الأفضل لجهاز الملاحة الذي توفره السيارات الحديثة، وذلك بالاعتماد على الطرق الأقصر وغير المزدحمة.
من الطرق الأخرى التي يدرسها الفريق، تعليم السائقين كيفية توفير الوقود أثناء القيادة، ويعتقد الفريق أن الطريقة الأفضل لذلك هي بتعليم السائق عن كثب، بمعنى الجلوس بجانب السائق والشرح له أثناء القيادة وليس من خلال التعليمات الخارجية أو الرسائل أو غيرها.
ويعتقد الفريق أن ذلك مرده إلى أن السائق لا يفكر كثيراً في هذه الأمور أثناء الجلوس في مكتبه أو منزله، ولكنه يفكر في ذلك عندما يقود السيارة ويتلقى التعليمات مباشرة من شخص بجانبه.
من الأمور الأولية التي توصل إليها الفريق أن الهواتف الخلوية الحديثة يمكنها أن تساعد كذلك في توفير الوقود عن طريق إبلاغ السائق بمواقع الإشارات المرورية، بحيث أن السائق يمكنه أن يخفف سرعته تدريجياً قبل وصول الإشارة وليس عن طريق الدوس على المكابح بصورة مفاجئة، الأمر الذي يساهم في زيادة استهلاك الوقود أكثر من اللازم.
الأمر الآخر الذي قد يساهم في تقليل استهلاك الوقود بنسبة 6 في المائة هو طريقة الانطلاق بعد التوقف عند الإشارات المرورية، فهي قد تستنزف كثيراً أو تقللها بالنسبة المذكورة، وينبغي ألا تكون فجائية
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
12/09/2011
طرائق لقيادة السيارة توفر استهلاك الوقود
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/147601.html
