باريس _أ ش أ
كشفت عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رافائيلي أنها لا تجد من يهتم بجمالها رغم أن مجلة ” ماكسيم ” الأمريكية اختارتها “أجمل امرأة في العالم”.
وذكرت مجلة “كلوزير” في نسختها الفرنسية أن عارضة الأزياء بار رافائيلي كشفت عن مفاجأة مذهلة وهي أنها لا تجد من “يغازلها” منذ أن انفصلت عن صديقها الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو بطل فيلم تايتانيك.
وقالت رفائيلي في أحد برامج التوك شو الأمريكية أنها لا تجد من “يعاكسها” وهو ما أثار دهشة مقدم البرنامج الذي حرص على استضافتها بعد ساعات قليلة من حصولها على لقب أجمل امرأة في العالم..
تجدر الإشارة إلي أن تصريح رفائيلي يتناقض مع تصريحات سابقة لها اعترفت فيها بأن الأمير هاري المصنف ثالثا لإرث عرش بريطانيا يحاول إسقاطها في حبائله غير أنها رفضت محاولاته المتكررة مبررة ذلك بأنه ليس من نوعية الرجال الذين يحظون بإعجابها

1 comment
1 ping
29/05/2012 at 3:57 ص[3] Link to this comment
لايوجد- اليوم وليس امس – في العالم الا حوالي ربعه او ثلثه من المتخلفين ثقافيا أو جنسيا أو ألأثنين معا من يقترب من جميلة أو يمسها مكتفيا فقط بزنى النظر لاغير, لأنني فيما كنت أسافر إليه من بلاد واسعة أشاهد الأكثر وسامة من ألأوربيين وألأمريكيين الشماليين وألأستراليين واليابانيين والكوريين الجنوبيين وحتى الروس والصينيين يتسابقون على الدميمات ويختارون القبيحات وينتابك العجب العجاب وهم يتأبطون في نشوة تلك المخلوقات التي يكون كثيرا وصفها بإنسان فدفعني الفضول وبواسطة التملق وألأعجاب المصطنع للسؤال عن السبب فقيل لي من قبل أكثر من واحد من كل دولة: أن أختيارهم لتلك الدميمات لسببين احدهما صحي باعتقاد ربما كان زائفا منهم بأنها نظيفة وغير مرغوبة جنسيا فهي في نظرهم السقيم طاهرة من ألأمراض الجنسية كالإيدز ومرض الكبد الوبائي وألأبيولا وغيره والسبب ألآخر ولآئي فهم يعتقدون أن الدميمة أكثر ولاء وطوعا والتزاقا بالرجل من الجميلة التي هي دوما تغتر بجمالها فتطمح وتنشز وتهرب وتلعب وتزني …إلأخ فهل تلك ألإسرائيلية حقا لآتعرف السبب ؟!! أشك في ذلك وربماهو مجرد إعادة تعريف بجمالها لعل يعود الذي مضى